احتجاجات جديدة لأساتذة التعليم الأولي للمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية

منذ 6 أشهر 4
ARTICLE AD BOX

دعت التنسيقيات الإقليمية لأساتذة التعليم الأولي إلى الاحتجاج ضد تجاهل الوزارة الوصية لمطالبهم واستمرار واقع الهشاشة المهنية.

وأعلنت التنسيقيات في بلاغ لها، عزمها خوض وقفات احتجاجية جهوية موحدة أمام مقرات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، يوم الاثنين 20 أكتوبر الجاري، في الساعة الحادية عشرة صباحا، من أجل تسليط الضوء على أوضاع فئتهم، الصعبة وغير المستقرة.

واستنكرت البلاغ ما وصفه “بغياب إرادة حقيقية لإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، رغم الوعود المتكررة من الجهات الرسمية”، مشيرا إلى أن التعليم الأولي “تحول من رهان وطني لإصلاح المنظومة التربوية إلى مجرد واجهة لتجميل السياسات الرسمية أمام المؤسسات الدولية”، دون تمتيع العاملين فيه بحقوقهم الأساسية.

وانتقدت التنسيقيات سياسة التسويف والمماطلة التي تنهجها وزارة التربية الوطنية في التعاطي مع ملف هذه الفئة، مشيرة إلى أن آلاف الأساتذة ما زالوا يشتغلون في ظروف هشة تحت إشراف جمعيات مشغلة، بدل التعاقد المباشر مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، رغم أن مهامهم تندرج في صميم المنظومة العمومية.

وأكدت التنسيقيات الإقليمية لأساتذة التعليم الأولي أن خيار العودة للاحتجاج “مفتوح ومتواصل” إلى حين تحقيق مطالبها، وعلى رأسها الإدماج الفوري في أسلاك الوظيفة العمومية وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية لأساتذة التعليم الأولي، داعية جميع العاملين في القطاع والفاعلين التربويين والحقوقيين إلى “الانخراط في المحطات النضالية المقبلة دفاعًا عن كرامة الأستاذ والمدرسة العمومية”.

المصدر