إعادة انتخاب خليدي رفيق الخطيب أمينا عاما لحزب النهضة والفضيلة لولاية رابعة

منذ 3 سنوات 6
ARTICLE AD BOX

تم تجديد الثقة  محمد خليدي أمينا عاما لحزب النهضة والفضيلة لولاية رابعة، وذلك خلال أشغال المؤتمر الوطني الرابع للحزب الذي عقد اليوم الأحد تحت شعار ” إرادة وصمود من أجل المساهمة في ترشيد العمل السياسي “.

وبهذه المناسبة، أكد الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة،  رفيق درب الدكتور عبد الكريم الخطيب في الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية، في تصريح للصحافة عقب إعادة انتخابه، إن “مسؤولية كبيرة ملقاة الآن على عاتق قيادة الحزب “، مشددا على أن الحزب سيعمل وفق اطار منهجي وطني لتعزيز المسار الديمقراطي، والعمل على تجاوز الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية المطروحة، وذلك في ظل سياق دولي يتسم بعدد من التحديات.

وأشار خليدي إلى أن محطة المؤتمر الوطني الرابع شكلت مناسبة للتقييم الموضوعي لعمل الحزب وتجديد هياكله التنظيمية، منوها في السياق ذاته بالدينامية الإيجابية التي تعرفها قضية الوحدة الترابية للمملكة.

وخلص إلى التأكيد على التزام حزب النهضة والفضيلة ” بالعمل مع كافة القوى الوطنية من أجل بلورة مشروع مجتمعي من شأنه جعل المغرب في مصاف الدول المتقدمة “.

وتم خلال أشغال هذه الدورة تقديم التقريرين السياسي والمالي والمصادقة عليهما، فضلا عن الموافقة أيضا على القانون الأساسي وقراءة البيان الختامي بعد تجديد الثقة في الأمين العام للحزب.

وكان الخليدي رفيق الخطيب في الحركة الشعبية، قد  أعلن رفقة اسلاميين آخرين انفصلوا عن حزب العدالة والتنمية، تأسيس حزب إسلامي جديد أطلقوا عليه اسم حزب النهضة والفضيلة سنة 2005.

وقال خليدي ساعتها،” إن الحديث لا يدور عن انشقاق عن حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن الحزب الوليد يريد “تغيير الصورة السلبية التي أصبح يحملها عديد من المغاربة عن الأحزاب السياسية ويعطي نموذجا جديدا يتعلق بخلق حوار التسامح والتعايش في إطار المرجعية الإسلامية”.

واوضح خليدي الذي ساهم في تأسيس حزب العدالة والتنمية،  خلال افتتاح الاجتماع التأسيسي للنهضة والفضيلة، “إن حزبه يستقي مرجعيته من الإسلام مشيرا إلى أن “دستور المغرب ينص على أنه دولة إسلامية لكن يجب ألا تستغل هذه المرجعية لأهداف إسلامية”.

وجاء في الورقة المذهبية للحزب أن “النهضة والفضيلة حزب وطني ذو مرجعية إسلامية تستند إلى مشروع رؤية تستدعي أسئلة العصر”.

المصدر