ترأس والي جهة بني ملال – خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، الثلاثاء 25 أكتوبر 2022، إطلاق برنامج تقوية آليات مواكبة حاملي المشاريع في إطار البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات “انطلاقة” بجهة بني ملال – خنيفرة.
ويهدف هذا البرنامج إلى مواكبة 800 حامل مشروع بالجهة، في إطار برنامج انطلاقة، وذلك عبر مكاتب متخصصة تم تعيينها من طرف المركز الجهوي للاستثمار، تبعا لاتفاقية شراكة بين هذا الأخير والشركة الوطنية للضمان وتمويل المقاولة (صندوق الضمان المركزي سابقا).
وستقوم المكاتب المتخصصة بمواكبة شاملة لحاملي المشاريع الذين سيتم انتقاؤهم على إثر طلب مشاريع أعطيت انطلاقته خلال هذا اليوم، من أجل تمكينهم من وضع ملفات الحصول على قروض انطلاقة ومواكبتهم من أجل خلق مقاولاتهم وضمان استمراريتها.
ويشمل برنامج المواكبة دورات تكوينية من أجل تعزيز مؤهلات حاملي المشاريع، بالإضافة إلى مواكبتهم من أجل إعداد دراسات مشاريعهم وتكوين ملفات طلب قروض انطلاقة. كما تشمل هذه المواكبة كافة الإجراءات الضرورية لخلق المقاولة وبدء نشاطها ومواكبتها البعدية.
كما شكل هذا اليوم، الذي عرف مشاركة جميع الفاعلين من القطاع العام والخاص المنخرطين في مجال مواكبة المقاولات، فرصة لإعطاء انطلاقة قافلة تحسيسية ستشمل أكثر من 23 جماعة على مستوى الأقاليم الخمسة للجهة. وتهدف هذه القافلة إلى توعية حاملي المشاريع حول آليات المواكبة بصفة عامة، وحول كيفية الاستفادة من برنامج تقوية آليات المواكبة في إطار برنامج “انطلاقة” بصفة خاصة.
وخلال كلمته الافتتاحية ذكر والي جهة بني ملال – خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، بالدينامية المقاولاتية التي تشهدها جهة بني ملال خنيفرة خلال السنوات الأخيرة، موضحا أن الجهة تسجل خلق ما متوسطه 3100 مقاولة جديدة كل سنة، بمتوسط نمو سنوي يزيد عن 10% خلال الأربع سنوات الأخيرة، وهو ما يمثل ضعف المتوسط الوطني. كما دعا الوالي جميع الفاعلين المكلفين بدعم المقاولة، بما في ذلك القطاع البنكي، إلى تكثيف ومضاعفة الجهود لتشجيع المبادرة الخاصة ودعم المقاولين والمقاولات الصغيرة والمتوسطة طبقا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطابه السامي خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة.
.jpg)
منذ 3 سنوات
3







