ARTICLE AD BOX
في زمن الأقلام المخصية (أحمد مطر) واعتقال الكلمات والحروف العمودية، لم يعد هناك من حل سوى اللجوء إلى لغة المتصوفة الإشارية علها تحفظ ما بقي لنا من ماء الوجه الممتقع بالسواد والظلمة.
آراء أخرى
فنقول وبالله التوفيق :
تعبنا من الكلمات على أرض الغثيان وأقنعة القناعات وعشق الهزيمة وتغيير الاستقرار بالتربية على الاختلاس والرشوة وعيش كله فوضى وضوضاء..
معارك دون كيشوطية على عبيد البخاري الجدد يقودها ساسة الفاتحة وأنبياء السراب وجيش من الذباب الفقهي يوزعون صكوك الغفران وينافحون عن تنمية بطعم المنية..ما يلبث كيد الرجال أن يضع حدا لها.
لماذا لا يرتفع الواقع العربي الإسلامي؟
ومن يخمد ثورات الشعوب العربية الإسلامية؟
الحركات الاستسلامية!
جاءت بقرآن على المقاس وتعمدت الخلط بين الحركات الإسلامية والإسلام في عصر إسلام المعلبات وإسلام الاستجمام.
تلكم هي سيكولوجية الإسلامي!
غير الإسلامي، لديه الطريقة الحزبية لا تخطئ في كيف تصبح زعيما سياسيا في خمس دقائق بتجارة الكلام (بين التهريب والتدريب) وسيكولوجية الأتباع والمريدين.
أما الأساطير المؤسسة للأنظمة العربية وحراس إسرائيل فقد انكشفت وتهاوت مع قرار إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني والحقيقة المزعجة حول القدس وسماسرة المقدس والتطبيع مع المطبعين.
انتهى.
ملاحظة :
– الكلمات أعلاه عناوين لمقالات في الموضوع، فافهم!
.jpg)
منذ 2 سنوات
5







