مزيدا من الإحراج، والمتاعب، تتسبب فيه إسرائيل لجماعة عبد المالك السعدي (شمال البلاد) منذ توقيعها اتفاق شراكة مع جامعة حيفا عام 2022.
في أحدث تطور لهذا التطبيع الجامعي، خروج اتهامات للجامعة باعتمادها الجنسية الإسرائيلية، ضمن جنسيات الطلبة المقبولين للالتحاق بها.
ونفت رئاسة هذه الجامعة، أن تكون قد شرعت في اعتمادها على « الجنسية الإسرائلية » للتسجيل بمؤسساتها. رئاسة هذه الجامعة التي كانت بين القلائل ممن دشنوا اتفاقات شراكة مع جامعات إسرائيلية بعد تطبيع العلاقات بين البلدين، قالت في بلاغ، إن هذه الاتهامات « في هذه الظرفية، الحساسة، ما هو إلا خطوة غير محسوبة العواقب، تهدف إلى ضرب العمل الأكاديمي والعلمي الجاد، والمواطن، لأسباب تروم في المقام الأول النيل من سمعة البلاد من جهة، ومن جامعة عبد المالك السعدي وسمعة مكوناتها من جهة ثانية ».
وثمنت الجامعة عاليا المجهودات العلمية التي ما فتئ يقوم بها السادة والسيدات الأساتذة، والموظفين الإداريين والتقنيين، والطلبة الذين لا يدخرون جهدا من أج الرفع من جودة التعليم العالي والبحث العلمي بالجامعة.
.jpg)
منذ 1 سنة
3







