أكبر جمعية حقوقية بالمغرب تدعو للانسحاب من قمة “مكافحة الإرهاب” المنظمة بإسرائيل

منذ 8 أشهر 3
ARTICLE AD BOX

دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان جميع المشاركين إلى الانسحاب من القمة العالمية المقبلة لمكافحة الإرهاب، التي ينظمها المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب، وهو معهد أبحاث تابع لجامعة “ريشمان” الإسرائيلية.

وقالت الجمعية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بفايسبوك، إن هذا الحدث المقرر عقده في الفترة الممتدة من 15 إلى 18 شتنبر 2025، والمصنف على أنه الأكثر تأثيرا في مجال مكافحة الإرهاب، يقام في ظل إبادة جماعية مستمرة ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة باسم مكافحة الإرهاب.

وأكدت أن المشاركة العالمية في هذه القمة أمر غير مقبول على الإطلاق في وقت يتعرض فيه أكثر من مليوني فلسطيني على بعد 80 كيلومترا فقد لقصف مستمر ومجاعة جماعية.

وأوضحت أن المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب يرتبط بشكل وثيق بالجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن والمخابرات، كما أنه يكرس الرواية اللانسانية التي تستخدمها السلطات الإسرائيلية لتبرير الإبادة المستمرة. كما شغل جزء كبير من أعضاء المعهد مناصب عالية في الجيش الإسرائيلي ووكالة الأمن الإسرائيلية والموساد.

وأشارت أنه في يناير 2025 استضاف المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوواف غلانت، على الرغم أنه مطلوب من قبل محكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب دولية، وجرائم ضد الإنسانية.

وتحت ستار البحث والأوساط الأكاديمية، يلعب المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب، دورا في تصوير الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة على أنها “حرب مشروعة ضد الإرهاب”. كما حشدت جامعة “ريشمان” التابعة للمعهد جهودها للانضمام إلى “جهود الحرب” وقدمت منحا دراسية وألقابا فخرية للطلاب والجنود الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023.

ولفتت إلى أنه من خلال برامجه الأكاديمية ومكاتب الأبحاث والمنشورات والظهور في وسائل الإعلام، يعزز المعهد بوضوح خطاب السلطات الإسرائيلية لتبرير ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، وتصف الأبحاث الحديثة التي كتبها مؤسسة المعهد ورئيس جامعة “ريشمان” بوعز غانور، الهجوم الإسرائيلي على غزة بأنه “حرب دفاع عن النفس” “فرضت على إسرائيل”، وتربط بين الاحتجاجات العالمية ضد السياسات الإسرائيلية، والمقاطعة الأكاديمية للجامعات الإسرائيلية، وشعارات مثل تحرير فلسطين بمعاداة السامية.

المصدر