قال الأستاذ الباحث بجامعة إبن زهـر، عبد الهادي فـك، “إن عدد مواقع الفن الصخري التي تعرضت للتخريب يبلغ 66 موقعا تم جردها من قبل المهتمين خلال الفترة من 2012 إلى 2022″، مشيرا إلى أن وزارة الثقافة تظل عاجزة عن حماية هذه المواقع لغياب الموارد البشرية والمالية.
وأرجع الباحث الأكاديمي في ندوة صحفية أمس الجمعـة، بأكادير بعد حادث تخريب الموقع الأثري “واخير” بجماعة كتاوة بنواحي زاكورة، أسباب ذلك إلى تصرفات العنصر البشري، حيث يتم استغلال تلك المواقع وتحويلها لمقالع عشوائية للحجـارة، إضافة إلى بعض مشاريع التهيئة وإنجاز المسالك الطرقية دون إحداث دراسة للجدوى والتأثير على المحيط، فيما تعمد بعض عصابات سرقة الآثار إلى السطو على اللوحات الفريدة، بالإضافة إلى تخريب غير متعمد من طرف الأطفال والرعاة لتلك المواقع الصخرية”.
وأكد على أن إحداث ترسانة قانونية خاصة لحماية النقوش والمآثر الصخرية هو المدخل الأساسي لحماية تلك الآثار، حيث يجب في الوقت نفسه توفير الإمكانيات الممكنة لوزارة الثقافة لوضع مناصب شغل كافية لحماية هاته المآثر.
وتساءل “كيف يعقل أن تتوفر الوزارة على متخصصين في الآثار والفن الصخري، ويتم تعيينهم في مناصب بعيدة كل البعد عن تخصصاتهم”.
كما شدد على أهمية التوعية لمواجهة ظاهرة تخريب المآثر، محملا مسؤولية ذلك إلى وسائل الإعلام والجمعيات وقطاع التربية والتكوين، داعيا إلى تثمين وإعادة الاعتبار لهذه المآثر من خلال خلق مدارات سياحية تشمل النقوش الصخرية وتجعلها موردا مادياً بالنسبة للسكان القاطنين بجوارها.
.jpg)
منذ 3 سنوات
9







