ARTICLE AD BOX
خصصت السلسلة الكوميدية الأميركية الساخرة ساوث بارك، في حلقتها الجديدة التي بُثت الخميس، انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في انعكاس للسجال المتصاعد حول الحرب في غزة والجدل الذي بات يطاله حتى داخل الولايات المتحدة.
الحلقة، الخامسة من الموسم السابع والعشرين بعنوان “تضارب المصالح”، تتابع شخصية شيلا بروفلوسكي، والدة أحد الأبطال، خلال رحلة إلى إسرائيل لمواجهة نتنياهو مباشرة. وفي مواجهة خيالية بمكتبه، تتهمه بتدمير أحياء وقتل آلاف الأشخاص “متدثراً باليهودية كدرع ضد الانتقادات”، معتبرة أنه يجعل حياة اليهود داخل إسرائيل وخارجها “مستحيلة”.
يأتي هذا الطرح في وقت يواجه فيه نتنياهو انتقادات متزايدة، ليس فقط من خصومه في الداخل الإسرائيلي، بل أيضاً من شخصيات سياسية وإعلامية في الولايات المتحدة، حيث بدأ أعضاء في الكونغرس وشخصيات يهودية أميركية بارزة يجهرون بمعارضتهم لاستمرار العمليات العسكرية.
وتُعرف ساوث بارك، التي أطلقها الثنائي تري باركر ومات ستون عام 1997، بسخريتها من السياسة والدين والثقافة الشعبية الأميركية. وعلى غرار عائلة سيمبسون التي رسخت حضورها في الثقافة الشعبية منذ الثمانينيات، أصبحت ساوث بارك مرجعاً في الكوميديا السوداء، قادرة على إثارة الجدل والتعليق على القضايا الدولية عبر شخصياتها الكرتونية.
ويُعد تناول نتنياهو بهذه الحدة دليلاً على انتقال الانتقادات الموجهة إليه من الحلبة السياسية والدبلوماسية إلى المجال الثقافي والإعلامي الشعبي في الولايات المتحدة.
.jpg)
منذ 7 أشهر
3







