تشتكي أزيد من 20 وكالة لتنظيم سفريات الحج والعمرة بعدد من المدن المغربية، من تعرضها لعملية نصب ذكية، بعد اختفاء صاحب شركة بالدار البيضاء كان يتعهد بتوفير الرحلات لوكالات الأسفار، مباشرة بعد توصله بمستحقات ما يناهز 3 آلاف مقعد، مما جعل الوكالات بين مطرقة تعويض زبنائها وسندان المتابعات القضائية بسبب تعذر تنفيذ التزاماتها للزبناء قبل نهاية تأشيرات سفرهم.
وقال معـاذ الخلفي، وهو مدير وكالة للأسفار والرحلات بمدينة إنزكـان، إن العديد من أرباب الوكالات وجدوا أنفسهم هذا الأسبوع في ورطة مع زبنائهم العالقين بمطار محمد الخامس، بالرغم من أدائهم لكافة التزاماتهم للشركة، بعد تسجيل غياب الطائرة التي أعلنت عنها الشركة المتعهدة بتوفير النقل للمعتمرين يوم الأربعاء الماضي، وهو الأمر الذي جعل بعض أرباب الوكالات يطالبون بتوفير رحلات بديلة لزبنائهم بلغت لدى البعض من الوكالات أزيد من 100 مقعد للوكالة، بلغت قيمتها المالية لدى بعض الوكالات أزيد من 360 مليون سنتيم.
وبلغت قيمة الخسائر التي تكبدتها الوكالات حسب الخلفي، أزيد من ملياري سنتيم، بعد حصول الشركة المذكورة على ثقة وكالات الأسفار بمختلف فروعها بالمغرب، خصوصاً وأنها معتمدة بشكل رسمي من وزارة السياحة، ومن القنصلية السعودية بالمغرب، ولها رصيد مهم من التجربة في مـيدان سفريات الحج والعمرة، حيث تم التواعد لتوفير طائرة خاصة للسفريات وفقاً لبرمجة محددة من الشركة نفسها.
واضطرت بعض الوكالات إلى توفير تذاكر طيران جديدة بديلة، وهو ما يحملها تكاليف إضافية، فيما لم تتمكن الأغلبية من إيجاد حلول بديلة للوضع الذي أصبح يهدد أرباب الوكالات بالإفلاس والمتابعات القضائية.
.jpg)
منذ 4 سنوات
3







