ARTICLE AD BOX
لا يزال أساتذة التعاقد يخوضون اشكالا احتجاجية محلية تزامنا مع استمرار إضرابهم الوطني عن العمل، ويجددون المطالبة بإدماجهم في الوظيفة العمومية.
ونظمت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، اليوم الجمعة، وقفات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمدريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية.
وحمل الأساتذة شعارات ولافتات منتقدة للحكومة والوزارة الوصية، ونددوا بما يطال احتجاجاتهم من قمع، إضافة إلى الاعتقالات والمحاكمات، كان آخرها إدانة ابتدائية الرباط ل45 منهم.
وعرفت الوقفات الاحتجاجية للأساتذة حضورا ودعما نقابيا، لعدد من النقابات، من بينها الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، والنقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، وغيرها.
وتخوض نقابة (fne) إضرابا وطنيا ليومين تضامنا مع أساتذة التعاقد ومختلف الفئات التعليمية التي تحتج من أجل الاستجابة لمطالبها، فضلا عن إضرابات محلية وجهوية لنقابات تعليمية أخرى دعما للمحتجين.
ومنذ بداية الشهر وأساتذة التعاقد في إضراب وطني عن العمل، تم تمديده أكثر من مرة، احتجاجا على التدخل الأمني القوي ضد إنزالهم الوطني بالرباط وما نتج عنه من إصابات وتوقيفات، وكذا تنديدا بالأحكام الصادرة في حق زملائهم.
وقرر أساتذة التعاقد تجديد إضرابهم الأسبوع المقبل أيضا مع استمرار أشكالهم الاحتجاجية المحلية، وذلك في الفترة ما بين 23 و26 مارس.
وإلى جانب الأصوات الداعمة لاحتجاجات الأساتذة، تطالب أصوات اخرى وعلى رأسها جمعيات الآباء، بوقف الإضرابات إعلاء لمصلحة التلميذ وتعويض الزمن المهدور، في حين تؤكد وزارة التربية الوطنية أن باب الحوار مفتوح في وجه الأساتذة المحتجين، وأن هناك حلولا مبتكرة لملف أساتذة التعاقد.
.jpg)
منذ 4 سنوات
6







