وزير الفلاحة: نواجه شحا في المياه وهطول الأمطار من شأنه أن ينقذ مليون و300 هكتار من المزورعات

منذ 4 سنوات 21
ARTICLE AD BOX

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري محمد الصديقي، أن المغرب يعيش سنة استثنائية في العجز المائي وشح الأمطار، لم يعرفه منذ سنة 1981، إذ يصل متوسط ملء السدود اليوم 12 في المائة، وقال الوزير في حوار مع قناة ميدي 1 تيفي، الاثنين، إن الحكومة قررت وقف السقي في عدد من المناطق، والحرص على تدبير الماء المتوفر حاليا بطريقة تخصصه للأساسيات.

وباستثناء جهة الدار البيضا-سطات وجهة الرباط، سلا، القنيطرة وجهة فاس، مكناس، أوضح الوزير أن باقي الجهات تعاني من حالة جفاف ووضع سيء على المستوى الفلاحي وشح المياه، مشيرا لتعرض مليون هكتار فلاحية للخشار فيما وصف حالة مليون هكتار و300 هكتار بالصعبة وأن نزول الأمطار في الأيام المقبلة قد ينقذها، مقابل نفس الرقم من الهكتارات في وضعية مطمئنة، ومن ضمنها حوالي 400 هتكار تخضع لنظام السقي.

وسلط الوزير في حديثه الضوء على برنامج التدخل الذي أعلنه جلالة الملك لإنقاذ الفلاحين والكسابين ودعمهم، بكلفة 10 مليار درهم، ودعم القطاع الفلاحي في عدد من المحاور الأساسية. وأكد الوزير أن البرنامج يسعى لتوفير العلف والماء لحيلولة دون تأزم الوضع في عدد من المناطق وخاصة في الجهة الشرقية وجهة مراكش على سبيل المثال، والحرص على استقرار الأسعار وخاصة الأعلاف، وتوفير الماء.

كما تطرق الوزير لمسألة تأمين الفلاحة والأراضي المزروعة، خاصة بالنسبة للفلاحين الصغار بمساهمة منهم ب25 درهما للهكتار على أن تساعده الدولة كذلك بمساهمتها. وبخصوص كيفة التعامل مع القروض، أكد الوزير أن البنوك ستتواصل بهذا الشان قريبا لتوضيح عدد من الأمور، موضحا في الوقت نفسه أنه لايوجد إلغاء للديون بل غعادة جدولة الديون، وبرنامج مصاحبة للفلاحين إلى الموسم الفلاحي القادم فيما يخص الفلاحة الربيعية، والتعامل مع أزمة نقص الماء.

وفي سياق متصل، أكد وزير الفلاحة أن المغرب ينوع مصادر استيرد القمح، وأن وضعيته فيما يتعلق بتوريد القمح غير مقلقة، وأن هناك احتياطي القمح لثلاثة إلى أربعة اشهر، متمنيا في الوقت نفسه ألاتستمر الأزمة الأوكرانية – الروسية على اعتبار أن أوكرانيا من موردي القمح للمغرب، وأن استمرار الأزمة يعني ارتفاع أسعار القمح دوليا.

المصدر