في ظل أزمة الهجرة بين البلدين، واستمرار توقف العلاقات الدبلوماسية والسياسية، منذ شهر أبريل الماضي، حل وزير ااخلية الاسباني فيرناندو غراندي مارلاسكا بثغر مليلية المحتل.
زيارة مارلاسكا، تأتي على خلفية عمليتي اقتحام، تم تنفيذهما من طرف آلاف المهاجرين على مدى يومين متتاليين خلال هذا الأسبوع، مكنتا من دخول المئات منهم إلى الثغر المحتل.
وظهر مارلاسكا أمس مع الحاكم المحلي للمدينة المحتلة، وأدلى بتصريحات حول ما عرفه محيط المدينة من ضغط للهجرة، واصفا ما وقع هذا الأسبوع في مليلية بـ”العملية الاستثنائية”.
وفي الوقت الذي سبق وخرجت مصادر حكومية اسبانية لاتهام المغرب بابتزاز اسبانيا بالهجوة، خفض مارلاسكا من نبرة انتقاده للمغرب إلى أدنى الحدود، ووصف التعاون مع أجهزته بـ”المثالي”.
وأرجع مارلاسكا ضغط الهجرة الأخير على مليلية إلى جائحة كورونا، وقال أن المغرب واسبانيا، عاكفان على الوقوف على الدوافع الحقيقية وراء أزمة الهجرة التي عرفتها المدينة هذا الأسبوع.
وكانت وسائل إعلام إسبانية قد نقلت عن الناطقة الرسمية باسم الحكومة، إيزابيل رودريغيز، بأن الوضع “مقلق”، بينما اتصل رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، برئيس مليلية، إدواردو دي كاسترو، للتعبير عن “دعم السلطة التنفيذية”.
بالإضافة إلى ذلك، وكدليل على مدى حساسية الوضع في المدينة المحتلة، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن إرسال حوالي 90 فردا من الحرس المدني والشرطة الوطنية إلى مليلية “على الفور”.
أزمة الهجرة في مليلية المحتلة، كانت قد استأثرت بحصة كبيرة من النقاش الأربعاء الماضي خلال جلسة للبرلمان الإسباني، استغلها زعيم حزب “فوكس” اليميني المتطرف، سانتياغو أباسكال، لتوجيه اتهامات لحكومة بيدرو سانشيز، واصفا إياها بالضعف في التعامل مع المغرب.
زعيم حزب “فوكس” اليميني المتطرف، سانتياغو أباسكال، طالب كذلك حكومة بلاده بالموافقة “على انتشار الجيش الإسباني في مدينتي سبتة ومليلية لحماية الحدود والمواطنين الإسبان”.
.jpg)
منذ 4 سنوات
6







