وزير التجهيز والماء: متوسط حصة كل مواطن من الماء ألف متر مكعب لكنها لا تتجاوز 300 في الوقت الحالي

منذ 4 سنوات 7
ARTICLE AD BOX

قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن 51 في المائة من موارد المغرب المائية المتواجدة في حوضي سبو ولوكوس هي متمركزة في 7 في المائة فقط من مساحته الوطنية، و49 في المائة المتبقية من موارده المائية هي موزعة على 73 في المائة من مساحته الوطنية، وهو الأمر الذي يجعل أن متوسط الماء لكل مواطن مغربي، والذي من المفروض أن يكون 1000 متر مكعب، لا يتجاوز اليوم 600 متر مكعب، وفي بعض المناطق الأخرى لا يتجاوز عمليا متوسط 300 متر مكعب لكل مواطن.

وكشف البركة في عرض ألقاه في المعهد العالي للصحافة والاتصال بالرباط، حول “الماء كرهان مغربي”، على هامش اللقاء الذي نظمه نادي الصحافة بالمغرب، مساء اليوم الخميس، أنه وقع تراجع كبير في نسبة ملء السدود بالمغرب، ففي الوقت الذي كانت تتراوح في السنوات الأربع الأخيرة، ما بين 62 في المائة و 34 في المائة، لم تتجاوز فيه نسبة ملئها اليوم 12 في المائة في الفترة الحالية.
وشدد الوزير، على أن ندرة المياه هي ظاهرة بنيوية، ليست حديثة العهد، ولا بد من التفاعل معها بسرعة.

وأعلن المسؤول الحكومي، في عرضه عن معطيات صادمة، تتعلق بالمستوى الذي وصل إليه المخزون المائي في بعض الأحواض المائية، قائلا: “إذا كان حوض سبو يسجل متوسط تساقطات بلغت 2 مليار متر مكعب، فإنه في هذه السنة لم يتجاوز معدل التساقطات المطرية فيه حوالي 150 مليون متر مكعب، في حين حوض زيز الآن لم تتجاوز التساقطات فيه 77 مليون متر مكعب”.
وأوضح الوزير، أن نسبة التساقطات المائية بسوس ماسة، لم تتجاوز 11 مليون متر مكعب، وهي الأرقام التي أكد بركة أنها تظهر خطورة، ما يهدد الوضع المائي في المغرب.

وقال بركة في عرضه مساء اليوم: “صحيح أن الوضع صعب، ولكنه يبقى في مستوى أفضل من ثمانينيات القرن الماضي، حيث لم تكن تتجاوز نسبة ملء السدود 14 في المائة وفي أحيان أخرى 7 في المائة، ولكن هذا لا يعني أنه لا ينبغي مواجهة هذه التحديات، بل الأكثر من ذلك لابد أن نقوم بواجبنا”.

وكشف وزير التجهيز والماء، عن إنجاز 149 سدا و136 سدا صغيرا و 9 محطات لتحلية مياه البحر و159 محطة لتطهير المياه، بسعة لا تتجاوز 15 مليار متر مكعب في الفترة الحالية، معلنا أن 15 سدا في طور الإنجار،  ستمكن المغرب من واردات مائية تصل إلى 24 مليار متر مكعب.

المصدر