المدرسة ليست مجرد بناء إسمنتي، وإنما فضاء مفعم بالحياة، يعطي الروح لأنشطة المتعلمين المدرسية، ويجعلهم يعيشون حياة اجتماعية في أماكن وأوقات داخل حجرة الدرس وخارجها، مما يسهم في تمكينهم من شروط التنشئة الشاملة لشخصيتهم.

ورشة للقراءة…
في هذا السياق، أبدعت الأطر التعليمية العاملة بمجموعة مدارس القاضي عياض، وحدة مزراوة السفلى، التابعة لمديرية تاونات، أمس الإثنين، طقسا قرائيا كسّر أعراف القراءة، ومنح الفضاء الخارجي للمؤسسة التعليمية دورا وظيفيا، بعدما خصصت أطر المؤسسة حيزا من الزمن المدرسي للقراءة.
تشجيع السلوك القرائي…
الانفتاح على الفضاء الخارجي للمؤسسة، حسب ما أكدته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتاونات، واستثماره في فعل القراءة، يأتي في سياق مناسبة اليوم العالمي للكتاب، واستجابة للنداء الوطني لتفعيله.
وأضافت المديرية أنه وفي إطار تفعيل أنشطة الحياة المدرسية، وتنفيذا للبرنامج السنوي للأنشطة، التربوية ب م/م القاضي عياض، نظمت ورشة القراءة، في إطار تشجيع السلوك القرائي لدى المتعلمات والمتعلمين.

20 دقيقة…
ترسيخ ثقافة القراءة، وتقريب المتعلمين من الكتاب، خصصت له وحدة مزراوة السفلى للمستويين الأول والثاني ورشة قرائية مدتها 20 دقيقة خلال الحصة المسائية ليوم أمس الإثنين، بما يخدم الحياة المدرسية، وينمي الوعي الثقافي، والمعرفي، والوجداني… للمتعلمين.
مبادرة واعتراف…
المبادرة التي أبدعت فيها المؤسسة التعليمية بمديرية تاونات لقيت استحسانا كبيرا من قبل المتعلمين، وأيضا من قبل آبائهم وأولياء أمورهم، خصوصا وأن الفئة المعنية انخرطت في الورشة بكل جدية، وشغف.

.jpg)
منذ 4 سنوات
3







