وجدة.. نشطاء يستنكرون المعاملة الحاطة بالكرامة لمهاجرين فارين من سجون ليبيا

منذ 4 سنوات 13
ARTICLE AD BOX

عبرت جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة، وجمعية قوارب الحياة، عن إدانتهما للممارسات الحاطة بالكرامة من طرف سلطات مدينة وجدة في حق مهاجرين من جنوب الصحراء وعلى رأسهم سودانيون.

وأشارت الجمعيتان في بيان مشترك إلى أن هؤلاء المهاجرين الذين يتوافدون على المغرب عبر الحدود مع الجزائر منذ غشت الماضي، فارون من جحيم مراكز الاحتجاز والسجون الليبية.

ونبه البيان إلى أن المهاجرين الذين يمضون الليل بضواحي المدينة القديمة، وعلى الأرصفة، ومنهم مرضى وجرحى، لاقوا تعاطفا ومساعدات من طرف الساكنة، لكنهم تعرضوا للعنف والمطاردة والترحيل وحرق الأمتعة من طرف القوات العمومية، بما في ذلك المتوفرون على شهادات طلبات اللجوء.

وحسب البيان، فقد قامت السلطات الجزائرية بدورها بإبعاد هؤلاء المهاجرين آلاف الكيلومترات نحو الحدود مع النيجر، رغم توفر بعضهم على شهادات طلب اللجوء مسلمة بمدينة وجدة.

وطالب البيان باحترام الدولة لتعهداتها فيما يخص المهاجرين وكذا المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها و توصيات هيئة الأمم المتحدة التي تنتمي اليها.

كما دعت الجمعيتان إلى العمل على إيجاد مأوى مؤقت وبدائل اجتماعية لطالبي اللجوء، نظرا لخصوصية وضعهم الدولي، وظروف عيشهم التي تزداد ترديا مع فصل الشتاء.
وإلى جانب ذلك طالب البيان المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالعمل على حماية حقوق هؤلاء المهاجرين- اللاجئين كما تنص على ذلك العهود والمواثيق.

كما دعا البيان اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بتحملة مسؤوليتها والتدخل في الموضوع لدى الجهات المختصة، ودعا إلى فضح الخروقات التي تطال هؤلاء المهاجرين.

المصدر