ARTICLE AD BOX
أكدت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين “هِمَم”، أن متابعة مغني الراب المغربي صهيب القبلي، المعروف فنياً بلقب “الحاصل”، تندرج في سياق قضايا مرتبطة بحرية التعبير والإبداع الفني، معبرة عن قلقها إزاء ملابسات هذا الملف.
وقالت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين، في بيان إنها تتابع مستجدات القضية بعد تقديم قبلي أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتازة يوم 4 مارس الجاري، حيث تقرر متابعته في حالة اعتقال على خلفية عدد من التهم، من بينها “الإخلال بواجب التوقير والاحترام لمؤسسة دستورية”، و“إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم”، و“إهانة هيئة منظمة”، إضافة إلى “بث وتوزيع ادعاأت ووقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم”.
وأوضحت “هِمَم”، أن المتابعة جاءت، على خلفية أغانٍ عبّر من خلالها عن مواقفه وانتقاداته للأوضاع الاجتماعية والسياسية بالمغرب، كما تضمنت مواقف رافضة للتطبيع مع إسرائيل وداعمة للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن محضر الضابطة القضائية تضمن استجواب المعني بالأمر بشأن عدد من أعماله الفنية، معتبرة أن ذلك يعزز ارتباط القضية بالتعبير الفني والنقدي.
وعبرت الهيئة، عن رفضها لتوظيف مقتضيات قانونية فضفضة لتجريم التعبير النقدي أو التضييق على الآراء المخالفة، مشددة على أن التعبير الفني يندرج ضمن حرية التعبير والإبداع التي تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والدستور المغربي.
وطالبت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين، بالإفراج الفوري عن “الحاصل”، معلنة استمرارها في متابعة ملفه ورصد تطوراته في إطار مهامها المتعلقة بالدفاع عن ضحايا الانتهاكات المرتبطة بالحريات والحقوق الأساسية.
.jpg)
منذ 1 شهر
6







