ARTICLE AD BOX
هيئات تنتقد إقصاء الكتاب الأمازيغي من الدعم
الثلاثاء 20 يونيو 2023 | 09:47
استنكرت رابطة الكتاب بالأمازيغية “تيرا” وكونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالجنوب “تامونت ن إفوس” و”جمعية إسني ن وورغ” و”مجلة نبض المجتمع” في بيان لها، الاقصاء والتهميش الذي تعرض له الكتاب الأمازيغي، قائلة إن “حرمان الأمازيغية من الدعم بهذه الطريقة هو حرمان من حقوقها المنصوص عليها دستوريا، وهو إجحاف في حق الأدب المغربي المكتوب بالأمازيغية، وتراجع عن المكتسبات السابقة بذرائع لا تلتزم بواقع الأمازيغية اليوم البعيد عن التعميم، وفي وقت تحتاج فيه هذه الأخيرة إلى رعاية متميزة وخاصة”.
وأكدت الهيئات الأربع، أن تلك النتائج، جاءت خلافا لما كان عليه الأمر في السنوات السابقة؛ وأنها تنم عن تراجعات خطيرة في الحقوق الثقافية الأمازيغية من قبل الوزارة الوصية في وقت ثمن فيه المغاربة القرار الملكي بترسيم السنة الأمازيغية“، مشيرة إلى أنه “من بين أكثر من 25 كتابا بالأمازيغية تم قبول أربعة منها فقط، وهذه الكتب الأربعة (اثنان منها للأطفال) تمثل نسبة 2،8 % من مجمل الكتب المدعومة وطنيا وهي 142 كتابا، وبنسبة 1،63 % من مبلغ الدعم المخصص للكتب المدعومة؛ كما تم حرمان إحدى المجلات الأمازيغية المعروفة في جهة سوس ماسة من الدعم “.
وأضافت البيان، أن المؤشرات الأولية أظهرت أن الإقصاء كان بناء على معيار تقني غير إبداعي يرتبط بكتابة النص بحرف تيفيناغ، وهو معيار لم تشترطه الوزارة ضمن برنامجها في الدعم، ؤكدا أن معايير اختيار الكتب المدعومة واضحة ومتفقة عليها مبدئيا في دفتر التحملات، وعلى رأسها جدة المضمون والأسلوب والبناء والصياغة واللغة والقيمة المضافة… وليس من ضمنها حرف الكتابة.
واسترسلت الهيئات، “حتى لو افترضنا جدلا ان خط تيفيناغ قد اعتمد معيارا للاختيار، فإن هذا المعيار يقصي شريحة واسعة من القراء بسبب عدم تعميم الامازيغية في المؤسسات التعليمية وفي أغلب مناحي الحياة ببلدنا، فأغلب الكبار الذين تستهدفهم الأعمال الأدبية المقصية لم يتلقوا دروسا في تيفيناغ، بينما تلتزم تيرا رابطة للكتاب بالأمازيغية، في الاعمال الموجهة للأطفال، بالكتابة بتيفيناغ حصريا باعتباره الحرف الرسمي المعتمد في المدرسة”.
و تساءل البيان عن سبب عدم الالتزام باقصاء كل الكتب الأمازيغية من طرف لجنة الدعم،مشيرا إلى أن عدم إقصاء أربعة كتب مكتوبة بتيفيناغ، كان فقط كون الشخص (أو الاشخاص) الذي انتقى الكتب المقبولة للدعم لم يكلف نفسه عناء تصفح كل محتويات الكتب المقدمة للدعم.
وأكد على أن الاكتفاء بالاطلاع على الصفحات الاولى يتعارض مع مبادئ الاختيار المنصوص عليها في دفاتر التحملات، علما أن المشاريع المقدمة للدعم ضمنها روايات ومجاميع شعرية وقصصية ذات قيمة إبداعية كبيرة، لم يلتفت إليها على الإطلاق”.
وأشارات الهيئات المدنية على أن حرمان الأمازيغية من الدعم بهذه الطريقة هو حرمان للأمازيغية من حقوقها المنصوص عليها دستوريا، وهو إجحاف في حق الأدب المغربي المكتوب بالأمازيغية، وتراجع عن المكتسبات السابقة بذرائع لا تلتزم بواقع الأمازيغية اليوم البعيد عن التعميم، وفي وقت تحتاج فيه الامازيغية إلى رعاية متميزة وخاصة.
.jpg)
منذ 2 سنوات
4






