افتتحت نقابة الاتحاد المغربي للشغل الخميس “متحف الحركة النقابية الوطنية” الذي يتضمن مجموعة من الصور والوثائق بدار الاتحاد بالمدينة القديمة بالدار البيضاء (مقر الإقامة الفرنسية سابقا).
وجددت النقابة في بيان أصدرته تخليدا للذكرى السبعين لانتفاضة 1952 احتجاجا على اغتيال النقابي التونسي فرحات حشاد، دعوتها الحكومات المغاربية إلى تجاوز الخلافات المصطنعة، وفتح الحدود وتسهيل تنقل المواطنين المغاربيين، وإلغاء التأشيرة والعمل على إقرار التكامل الاقتصادي بما يستجيب لتطلعات الشعوب المغاربية.
وذكرت بأن “الاستجابة العمالية التلقائية، لنداء قيادة الحركة النقابية للإضراب العام في مدينة الدار البيضاء يوم 8 دجنبر 1952، شكلت منطلقا لخلق النواة الأولى لتأسيس الاتحاد المغربي للشغل، كما شكلت استمرارا للمقاومة والتحدي والتصعيد من اجل تحرير واستقلال المغرب وبلدان المغرب العربي”.
الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي مخاريق، قال “سجلت الطبقة العاملة المغربية في مثل هذا اليوم منذ 70 سنة أروع مثال على الوطنية الصادقة، وعلى التضحية في سبيل استقلال هذا المغرب”.
وأضاف في كلمة بالمناسبة “في يوم ثامن دجنبر من سنة 1952، وقعت أحداث الدار البيضاء التي بقدر ما سجل التاريخ الكثير عن وحشية المستعمر خلالها، وتسلطه وبطشه، بقدر ما سجل بمداد الفخر والاعتزاز الكفاح البطولي للنقابيين الوطنيين المغاربة، الذين سيؤسسون بعد ثلاث سنوات الاتحاد المغربي للشغل، وبالضبط في يوم 20 مارس 1955”.
.jpg)
منذ 3 سنوات
8







