نقابة: أساتذة التكوين المهني يعانون من 36 ساعة عمل أسبوعيا وتقاعد لا يبلغ 40% من آخر أجر

منذ 3 سنوات 6
ARTICLE AD BOX

قالت الجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن شغيلة التكوين المهني، تعاني من مشاكل عدة، وأوضاع غير مساعدة ولا تشجع على البذل والعطاء سواء على المستوى الاجتماعي أو البيداغوجي أو اللوجستيكي.

وأوضحت النقابة في بلاغ  صحفي، أن مكتب التكوين المهني منخرط في “النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد” RCAR الذي لا يوفر تقاعدا مريحا لمتقاعدي شغيلة المكتب، وهو تقاعد يوفر لهم  أقل من 40% من آخر أجر، وشغيلته لا تتوفر على نظام تكميلي للتغطية الصحية، ولا يتوفر المكتب على مؤسسة للأعمال الاجتماعية، وإدارته ترفض الانخراط في مؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين ضدا يؤكد بلاغ النقابة، على رغبة الشغيلة رغم أحقيتها في ذلك.

ورصد بيان النقابة، وهو يتحدث عن مشاكل المكتب، ضعف التجهيزات البيداغوجية وإرهاق الأساتذة بساعات عمل كثيرة تصل إلى 36 ساعة في الأسبوع، مما يؤثر على جودة التلقي والتكوين.

وقال بيان نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن غياب أي حوار اجتماعي مع جميع الفرقاء الاجتماعيين والاعتماد على شريك واحد، يفتح الباب أمام ما وصفه بـ”مجموعة من السلوكيات غير المقبولة التي بدت جليا في الآونة الأخيرة، يجعل من الوضع العام بالقطاع وضعا مأزوما ويؤثر سلبا على الأوضاع الاجتماعية لشغيلة القطاع، وبالتالي على عملية التكوين وتأهيل الخريجين”.

وأكدت الجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني على هامش ندوة صحفية تناولت فيها مجموعة من المشاكل والإشكالات التي يعاني منها القطاع، أنه رغم بعض التحسن الذي عرفه الشق البيداغوجي، وخاصة الحد من الاكتظاظ وحصر عدد المتدربين في القسم الواحد في حدود 25 متدرب، إلا أن هناك مشاكل أخرى تؤثر على جودة التكوين ومنها، غياب فلسفة ورؤية مشتركة واضحة تؤطر مهام المتدخلين بالمكتب، وغياب التنسيق بين المصالح المركزية للمكتب، بالإضافة إلى تغليب سياسة الكم على الكيف؛ في ظل غياب أو عدم تفعيل المساطر المنظمة للتكوين والتقييم.

المصدر