ARTICLE AD BOX
أعلنت اللجنة المحلية بالدار البيضاء من أجل حرية عمر الراضي وسليمان الريسوني وكافة معتقلي الرأي وحرية التعبير، عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم غد الجمعة 18 فبراير، تزامنا مع انطلاق مرحلة استئناف محاكمة الصحافيين عمر الراضي وعماد ستيتو.
وأوضحت الهيئة، أن الوقفة المقرر تنظيمها بعد زوال غد الجمعة، أمام محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، فرصة جديدة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتوفير جميع شروط المحاكمة العادلة للصحفيين المعتقلين في هذه المرحلة خاصة بعد الأحكام الابتدائية الظالمة والانتقامية في حقهم.
ويتابع الراضي واستيتو في ملف بتهم “الاغتصاب وهتك عرض انثى بالعنف مع استعمال العنف ثم جنحتي المس بسلامة الدولة الخارجية بمباشرة اتصالات مع عملاء سلطة أجنبية بغرض الاضرار بالوضع الديبلوماسي للمغرب والمس بالسلامة الداخلية للدولة عن طريق تسلم أموال من جماعات أجنبية مخصصة ومستخدمة لتسيير و تمويل نشاط ودعاية من شأنها المساس بوحدة المملكة المغربية وسيادتها، وبالمشاركة في الاغتصاب وفي هتك عرض انثى مع استعمال العنف”.
وأدين الصحافي عمر الراضي ابتدائيا، بست سنوات سجنا نافذا، كما قضت بإدانة الصحافي عماد استيتو بالحبس سنة نافذة في حدود ستة أشهر، مع أداء تعويض لفائدة المطالبة بالحق المدني قيمته 200 ألف درهم.
وتنادي عدد من الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية من داخل المغرب وخارجه بإطلاق سراح الصحافي عمر الراضي فورا، معتبرة اعتقاله تعسفيا، وضربا لشروط المحاكمة العادلة وقرينة البراءة، ومخالفة صريحة للدستور والمواثيق الدولية، في الوقت الذي وقعت فيه مئات الشخصيات من عالم الصحافة والثقافة والفن والسياسة والحقوق ومجالات أخرى، عرائض تطالب بالإفراج عن الصحافيين المعتقلين بالمغرب ووقف التضييق على حرية الصحافة وحرية الرأي.
.jpg)
منذ 4 سنوات
13







