ندوة علمية وطنية ببرشيد تناقش رهانات تدريس اللغة الأمازيغية وتكوين مدرسيها

منذ 1 ساعة 3
ARTICLE AD BOX

تحتضن جامعة الحسن الأول، يومي 18 و19 ماي الجاري، ندوة علمية وطنية حول موضوع “تدريس اللغة الأمازيغية وتكوين مدرسيها: تحديات التكوين ورهانات التجديد الديداكتيكي”، وذلك بمبادرة من مختبر التربية والعلوم الإنسانية واللغات بالمدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد.

ووفق بلاغ للجهة المنظمة، تأتي هذه الندوة في سياق تزايد الاهتمام بقضايا تدريس اللغات وتكوين المدرسين، باعتبارها من بين المداخل الأساسية لإصلاح المنظومة التربوية وتحسين جودة التعلمات، إلى جانب تعزيز مكانة اللغة الأمازيغية داخل المدرسة المغربية باعتبارها مكونا من مكونات الهوية الوطنية.

وتهدف التظاهرة العلمية إلى فتح نقاش أكاديمي حول واقع تدريس اللغة الأمازيغية وآفاق تطويره، من خلال التطرق إلى قضايا التخطيط اللغوي والتكوين الأساس والمستمر، وكذا الابتكار الديداكتيكي وتحديات التنزيل البيداغوجي، فضلا عن استشراف دور الرقمنة وتكنولوجيا التربية في تطوير تعليم اللغة الأمازيغية.

كما يرتقب أن تعرف الندوة مشاركة باحثين وخبراء ومتخصصين يمثلون 22 مؤسسة جامعية وبحثية وطنية ودولية، حيث ستناقش أشغالها عددا من المحاور المرتبطة بهندسة التكوين وتأهيل مدرسي اللغة الأمازيغية، ورهانات التجديد البيداغوجي، وآليات التنسيق بين التكوين الجامعي والتكوين المهني.

وأكدت اللجنة المنظمة أن هذه الندوة تروم الإسهام في بلورة تصورات علمية ومقاربات عملية، من شأنها تطوير تدريس اللغة الأمازيغية والارتقاء بتكوين مدرساتها ومدرسيها، بما يعزز حضورها داخل المنظومة التربوية الوطنية.

المصدر