نادية فتاح: لا نخضع لإملاءات البنك الدولي والاقتصاد المغربي متنوع وناجح

منذ 6 أشهر 4
ARTICLE AD BOX

نادية فتاح: لا نخضع لإملاءات البنك الدولي والاقتصاد المغربي متنوع وناجح

نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة

الخميس 30 أكتوبر 2025 | 16:41

أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، نادية فتاح علوي، أن مشروع قانون مالية 2026 يُشكِّل “نقطة تاريخية فارقة”، وذلك من خلال إطلاقه جيلا جديدا من برامج التنمية الترابية. وأوضحت أن هذه البرامج ترتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، وتعزيز مبادئ التكامل والتضامن بين مختلف المجالات الترابية.

وأشارت نادية فتاح في ردها على المناقشات العامة لمشروع قانون مالية 2026، بلجنة المالية والتنمية الاقتصادية، اليوم الخميس، بمجلس النواب، أن الاقتصاد المغربي يسير بوتيرة سريعة على مدى العقديين الماضيين، وأثبت خلال الأزمات الأخيرة أنه ناجح ومتنوع.

وأضافت ” فخورون وفرحون بالاستقرار السياسي والمؤسساتي للمغرب، واقتصاديات كبرى لا تعرف ماذا سيحصل في الستة أشهر المقبلة، أما نحن فالرؤيا عندنا واضحة”.

واعتبرت الوزيرة أن مشاريع البنية التحتية مكسب جد مهم، لافتا أن المغرب سيواصل العمل في مشاريع البنية التحتية لكن يجب أن يكون لها وقع اقتصادي، رافضة بشدة الاتهامات الموجهة للحكومة بشأن الخضوع لإملاءات البنك الدولي.

وأوضحت أن البنك الدولي كان يقول سابقا إن المغرب غير مؤهل أن تكون له صناعة قوية، لكن بفضل توجيهات الملك أصبحت الصناعة ركيزة أساسية في البلاد، معتبرة أن النجاح كيف ما كان فيه تراكمات، لكن المغرب نجح في أن تكون له شفافية كبيرة مع الشركاء.

وتحدثت المسؤولة الحكومية في مداخلتها كذلك عن قطاع السياحة، مشيرة أنه حقق إنجازات جد مهمة فالأرقام ترتفع بمعدل زيادة 20 في المائة كل سنة، بالرغم من التوترات الجيوسياسية، ففي سنة 2025 لوحدها تم إطلاق 80 خط جوي إضافي.

وأكدت أن الاقتصاد المغربي المتنوع هو الذي يمكن من الصمود خلال وقت الأزمات، رافضة التشكيك في نسب النمو لأن المغرب يزخر بمؤهلات كثيرة والاستثمارات الخارجية ارتفعت بحوالي 44 في المائة خلال شهر غشت المنصرم.

وسجلت الوزيرة أن نسب البطالة التي وصلت إلى أكثر من 12 في المائة غير مرضية، وهي تحدي كبير للحكومة ومسؤولية لا يمكنها التهرب منها، مرجعة ارتفاع نسب البطالة إلى مناصب الشغل التي تم فقدانها في القطاع الفلاحي في الفترة الممتدة ما بين 2019 و 2024 بسبب سنوات الجفاف المتتالية.

ودافعت نادية فتاح عن مخطط “المغرب الأخضر” معتبرة أن الفلاحة المغربية تطورت بشكل كبير مع المخطط، فالأسواق اليوم مليئة بالمنتجات الفلاحية، وبفضله أصبح المغرب قادرا على التصدير، لكن يجب الانكباب على مشكلة الماء لأنها هيكيلة، على حد وصفها.

المصدر