حجز المنتخب الباراغواياني مقعدا له في ثمن النهائي، عقب انتصاره بالضربات الترجيحية على ألمانيا، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الإثنين، على أرضية ملعب جيليت، في مدينة بوسطن، لحساب دور 32 من نهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.
وانطلقت المباراة في جولتها الأولى بين ألمانيا وباراغواي، وسط أجواء من الندية والإثارة، حيث ظهر المانشافت مندفعا بحثا عن هدف مبكر، في وقت اعتمد فيه المنتخب الباراغواياني على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، إذ تبادل المنتخبان السيطرة على مجريات اللعب في صراع قوي بين الرغبة الألمانية في الحسم المبكر، والصمود الألبيروخا.

وفرض المنتخب الألماني سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء، مستحوذا على الكرة وضاغطا بقوة بحثا عن افتتاح التسجيل، إلا أن محاولاته الهجومية اصطدمت بتماسك الدفاع الباراغواياني، وغياب اللمسة الأخيرة، في المقابل، حاول الألبيروخا استغلال المساحات عبر الهجمات المرتدة، لكنها افتقدت للدقة والتركيز، وفي الوقت الذي كانت الجولة الأولى تقترب من النهايةً تمكن باراغواي من افتتاح التهديف برأسية اللاعب خوليو إنسيسكو، منهيا به الشوط الأول بتقدم منتخب بلاده بهدف نظيف.
ودخل المنتخب الألماني الجولة الثانية من دون مقدمات، بعدما تمكن من إحراز التعادل منذ الدقيقة 54 عن طريق اللاعب هافيرتز، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيذهب به إلى ثمن النهائي، لمواجهة المنتصر من لقاء فرنسا والسويد، الذي سيلعب غدا الثلاثاء 30 يونيو الجاري، بداية من الساعة العاشرة مساء.
وواصل المنتخبان تبادل الهجمات في مواجهة اتسمت بالسرعة والإثارة والتكافؤ، مع سعي كل طرف لافتتاح باب التسجيل وانتزاع الأفضلية، حيث فرض المنتخب الألمان ضغطًا متواصلا على دفاعات منافسه، بينما اعتمد المنتخب الباراغواياني على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة في أكثر من مناسبة، ورغم تعدد الفرص، فإن يقظة الحارسين والانضباط الدفاعي لكلا المنتخبين حالا دون هز الشباك، ما جعل المباراة تنتهي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، انتقل على إثره الطرفان إلى الشوطين الإضافيين.

واتسم الشوط الإضافي الأول بالندية بين الطرفين، بحثا عن الهدف الثاني الذي سيقرب مسجله من مواصلة المشوار، عن طريق التأهل للثمن لمواجهة المنتصر من لقاء فرنسا والسويد ، إلا أن كل محاولاتهما باءت بالفشل، جراء التسرع في إنهاء الهجمات، لتنتهي بذلك الجولة الإضافية الأولى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، ويتأجل الحسم في هوية المتأهل إلى غاية 15 دقيقة الثانية.
وواصل المنتخبان البحث عن هدف الانتصار والتأهل، دون تمكنهما من تحقيق مرادهما، نتيجة استمرار تألق كلٍّ من مانويل نوير، وأورلاندو جيل، في التصديات، ليستمر الوضع على ما هو عليه، إلى غاية نهاية المباراة في وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، انتقل على إثره الطرفان إلى الضربات الترجيحية، التي أهدت التأهل لمنتخب باراغواي.

.jpg)
منذ 1 ساعة
1







