مهرجان الغيوان يعود إلى مراكش في دورته الـ14… تكريم للرواد ورهان على استمرارية الإرث الفني

منذ 1 ساعة 2
ARTICLE AD BOX

تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الغيواني، التي ستقام خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 غشت 2026، في موعد ثقافي وفني يواصل ترسيخ مكانته كإحدى أبرز المحطات المخصصة للاحتفاء بفن الغيوان، باعتباره مكوناً أساسياً من مكونات الذاكرة الموسيقية المغربية، ورصيداً فنياً يعكس تحولات المجتمع والوجدان المغربي.

ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار رؤية تروم صون التراث الغيواني والحفاظ على امتداده، من خلال الجمع بين تكريم رواد هذا اللون الموسيقي وفتح المجال أمام التجارب الشابة، بما يضمن استمرارية هذا الإرث الفني وتجديد حضوره داخل المشهد الثقافي الوطني.

وتخصص إدارة المهرجان، خلال هذه الدورة، لحظة وفاء للفنان عبد الغراباوي، المعروف فنياً بلقب “مومو”، أحد الأسماء البارزة ضمن مجموعة أولاد السيد، اعترافاً بمساره الفني الطويل وما قدمه من إسهامات في خدمة الأغنية الغيوانية وترسيخ حضورها في الذاكرة الفنية المغربية.

كما سيعرف المهرجان مشاركة مجموعة من الفرق الغيوانية التي ساهمت في صناعة تاريخ هذا اللون الموسيقي، إلى جانب أسماء شابة تسعى إلى مواصلة حمل مشعل الغيوان وتقديم قراءات فنية جديدة، في خطوة تعكس حرص المنظمين على تحقيق التوازن بين الحفاظ على الأصالة وتشجيع التجديد.

وفي إطار التحضير لهذه التظاهرة، تعقد إدارة المهرجان ندوة صحفية يوم الخميس 23 يوليوز 2026، على الساعة الخامسة مساءً، بالمركب الثقافي نور الدين بكر بمنطقة درب السلطان بمدينة الدار البيضاء، وذلك للإعلان عن البرنامج الرسمي للدورة الرابعة عشرة، والكشف عن أبرز الفقرات الفنية والثقافية، إضافة إلى تقديم مختلف الجوانب التنظيمية المرتبطة بالتظاهرة.

وستشكل الندوة فرصة لعرض مستجدات الدورة أمام ممثلي وسائل الإعلام وشركاء المهرجان والفاعلين في الحقل الثقافي، مع تسليط الضوء على الرؤية التي تقود هذه النسخة، والتي تسعى إلى تثمين الإرث الغيواني باعتباره أحد أبرز التعبيرات الفنية المغربية، وتعزيز حضوره في الأجيال الجديدة، بما يضمن استمرارية هذا الموروث الثقافي وإشعاعه داخل الساحة الفنية الوطنية.

المصدر