مهاجرون ينجحون في الوصول إلى سبتة في أول حادث اقتحام بعد عودة الدفء إلى العلاقات بين المغرب وإسبانيا

منذ 4 سنوات 4
ARTICLE AD BOX

عاد المهاجرون القادمون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، لتنفيذ عمليات الاقتحام الجماعية لمدينة سبتة المحتلة.

ونقلت وسائل اعلام اسبانية، اليوم الخميس، أن عشرة مهاجرين يتحدرون من السنغال والسودان وغينيا، تمكنوا في أولى ساعات صباح الخميس، من القفز على السياج المحيط بالمدينة، في فترات زمنية مختلفة.

وأوضحت أن حالة الطقس السيء، ساعدت المهاجرين في عمليتهم، كما أنهم اغتنموا فرصة وجود أشغال إصلاح على السياج الحدودي، للتمكن من القفز عبر أجزاء لم يتم وضع الأسلاك الشائكة عليها.

تولى الصليب الأحمر التكفل بالمهاجرين العشرة في بداية الأمر، لإخضاعهم للإجراءات الطبية اللازمة، قبل نقلهم إلى مركز الإقامة المؤقت للمهاجرين.

وتعد هذه أول عملية قفز ينفذها المهاجرون على سياج سبتة المحتلة، منذ عودة الدفء للعلاقات المغربية الإسبانية، بعد ما يقارب عام من التوتر كان يقترب من حد القطيعة.

عملية اقتحام سياج سبتة اليوم، تأتي بعد ساعات من زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز للثغر المحتل، وطمأنة حاكمه على استمرار السيادة الإسبانية عليه.

إسبانيا كانت قد أعلنت طي صفحة الخلاف مع المغرب، الأسبوع الماضي، بعد إرسال رسالة للمغرب والإعلان عن دعم مقترحه للحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء، وبطي هذه الصفحة، تعقد إسبانيا آمالا كبيرة على المغرب، من أجل استعادة التعاون في مجال الهجرة، ومنع تدفقات المهاجرين، مثل ما سبق ووقع في سبتة شهر ماي الماضي، وقبل أسبوعين فقط بمحاولة أزيد من ألف مهاجر دخول مدينة مليلية المحتلة.

المصدر