ARTICLE AD BOX
جددت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، تنديدها بمنعها من ولود البرلمان، بحجة عدم توفرها على جواز التقليح، معتبرة أن هذا الأخير “لم يعد يصلح لأي شيء، وكان من المفروض أن يسمح لها بولوج البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية”.
وقالت منيب في تسجيل مصور نشرته على صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، إنها لا تشكل خطرا على أي نائب برلماني، مشيرة إلى فتح الملاعب في وجه الجماهير، وتنظيم مباريات جمعت آلاف المواطنين.. في الوقت الذي يتشبت مجلس النواب بجواز التلقيح، وحرامها من ولوجه وأداء مهامها البرلمانية من داخل المؤسسة التشريعية.
وشددت منيب على عدم استيعابها، قرار مجلس النواب مواصلة منع حزبها في شخصها، من حقه، مذكرة بأن المدة التي تمنح لهم داخل البرلمان لا تتجاوز بضع ثوان، ورغم ذلك حرموا منها.
واعتبرت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، أن مواصلة منعها من ولوج البرلمان بسبب عدم الإدلاء بجواز التلقيح، تناقض كبير بين ما يتم عرضه في إطار الحديث عن الخيار الديموقراطي وماهو يحدث في الحقيقة في “مغرب التناقضات والفوارق الكبرى”.
وأكدت منيب، تشبت حزب الإشتراكي الموحد بالدفاع عن حقه في ولوج البرلمان مثله مثل باقي الأحزاب.
ولم يتم السماح لمنيب، أمس الجمعة، بدخول المجلس لحضور الجلسة العمومية المخصصة لافتتاح الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية الحالية، على غرار باقي الجلسات السابقة التي منعت منها، رغم إدلائها بكشف مخبري يثبت عدم إصابتها بفيروس كورونا.
ويصر مجلس النواب على ضرورة أخذ النائبة البرلمانية عن الاشتراكي الموحد لجرعات اللقاح المضاد لكوفيد19، وإدلائها بالجواز من أجل ممارسة مهامها البرلمانية من داخل المؤسسة التشريعية.
.jpg)
منذ 4 سنوات
15







