يستعد الممرضون والممرضات المنضوون تحت لواء النقابة المستقلة لممرضي وتقنيي الصحة بالمغرب، تنفيذ خطوات احتجاجية جديدة بالمستشفيات، أهمهـا مقاطعة عدد من المهام الطبية التي كانوا يقومون بها بشكل اعتيادي، من تقطيب للجروح وتجبيص للكسور وغيرها من الخدمات التي كانوا يؤدونها، بالرغم من كونها لا تدخل ضمن اختصاصاتهم المهنية في النظام الأساسي للممرضين، وغيرها من القوانين والمذكرات المؤطرة لمهامهم بداخل المستشفيات.
وقال يوسف أوبلا عضو المكتب الوطني للنقابة المستقلة لممرضي وتقنيي الصحة بالمغرب، في حديث له مع “اليوم 24″، إن الأشكال الاحتجاجية التي أعلنت عنها النقابة المسقلة، جاءت كرد فعل على ما أسمـاه بـ”مهزلة” الاتفاق المتعلق بالحوار القطاعي الموقع بين الحكومة وبعض الهيئات النقابية، في 24 من شهر فبراير الماضي، والذي يقصي فئـة عريضة من الممرضين وتقنيي الصحة، بالرغم من كونهم العصب الرئيسي في المستشفيات، بتعداد يتجاوز 30 ألف عنصر.
وتروم الخطوات الاحتجاجية التي أعلنت عنها التنسيقية السالفة الذكر جملة من المراحل منها: تعميم الشارة السوداء في أماكن العمل، والالتـزام بما يتم تحديده من المهام التمريضية وعدم القيام بأي أعمال طبية أو مهنية لا تدخل ضمن اختصاصات الممرض وتعرض حياة المرضى للخطر، مع الاستمرار في مقاطعة التقارير الإدارية اليومية، والأسبوعية والشهرية بجميع الإدارات والمؤسسات التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وحسب يوسف أوبلا، فلازال الممرضون يستمرون في المطالبة بالإنصاف والرفع من قيمة التعويض عن الأخطار المهنية، على غرار باقي الفئات في المنظومة الصحية، مع إحداث هيئة وطنية للممرضين وتقنيي الصحة، مع ضرورة الاستعجال في إحداث مصنف الأعمال والمهن الخاص بفئة الممرضين وتقنيي الصحة، لتنظيم أدق لمهامهم التمريضية بداخل المستشفيات.
وقال المتحدث نفسه، إن شروط الترقية التي تعتمدها الوزارة مجحفة في حق الممرضين وتقنيي الصحة، مشيراً إلى أن برمجة امتحان الكفاءات يجب تعديلها إلى أربع سنوات مع اعتماد “كوطا” خمسين في المائة، مشيرا في الوقت نفسه، إلى مطلب إدماج الممرضين المعطلين في ظل العوز الذي تعيشه المنظومة الصحية بالمغرب، وإنصاف خريجي المعهد الوطني للصحة العمومية، من خلال إقرار التعويض عن التخصص، وغيرها من المطالب العاجلة التي تخص هاته الفئة العريضة بالمنظومة الصحية.
.jpg)
منذ 4 سنوات
28







