للمرة الثالثة، أعلنت الجارة الجنوبية موريتانيا، عن مقتل مواطنين وجرح آخر، أمس الاثنين، في المنطقة العازلة0ج بالصحراء شمالي حدود البلاد، أثناء تنقيبهم عن الذهب.
وقال موقع “صحراء ميديا” الموريتاني،نقلا عن مصادر أمنية، أن 4 سيارات تعرضت للقصف من جهة مجهولة في منطقة “كليب الفولات” غير بعيد من الجدار الرملي العازل، ما أدى لضطضضضمقتل منقبين، ونقل جريح إلى مركز الاستطباب في ازويرات لتلقي العلاج، فيما “لم تنقل حتى الآن جثامين المنقبين لأسباب أمنية”.
السلطات الموريتانية لم تعلن عن تفاصيل إضافية حول هذه الواقعة، بسبب فرار بقية ركاب السيارات، مخافة تعرضهم للقصف، ما صعب وصول الأمن لباقي المعلومات حول الحادث.
ويغامر المنقبون الموريتانيون عن الذهب بعبور الحدود، نحو الأراضي المغربية والجزائرية، بحثا عن مناطق جديدة للتنقيب، ما سبق ودفع شركة معادن موريتانيا لإصدار تحذير للمنقبين من هذه المغامرات، ونظمت حملات للتوعية بخطورة التنقيب غير الشرعي، وخاصة خارج الحدود، والذي يجعلهم عرضة عرضهم لمخاطر عدة، كالقصف، سواء من طرف المغرب الذي يدافعه عن ترابه ومن ضمنه تلك المنطقة، أو من طرف الجيش الجزائري وانفصاليي جبهة “البوليساريو”.
ليست المرة الاولى التي تسجل المنطقة حدثا مماثلا، وفي كل مرة فإن الجارة لا تحمل المسؤولية في القصف الذي تعرض له المواطنون الموريتانيون لأي طرف، أما الجزائر فقد سبق في الأشهر القليلة الماضية أن اتهمت المغرب بقصف 3 من مواطنيها في المنطقة العازلة، دون أن تقدم أي تبرير عن تواجد أولئك المواطنين في أراض خارج الحدود الجزائرية.
.jpg)
منذ 3 سنوات
11







