قامت المفتشية العامة لوزارة الصحة بإجراء تحقيق مع قائمين على أحد المراكز الخاصة بتصفية الكلي، للوقوف على طبيعة الأنشطة التي تقوم بها، ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
يأتي هذا في الوقت، الذي راسلت الهيئة الوطنية للأطباء، جهات مختصة بواسطة مفوض قضائي، لمثول قائمين على هذه المراكز أمام اللجنة الجهوية بالدار البيضاء، لعدم احترام هذه المراكز لأخلاقيات المهنة.
كما قامت لجنة من المفتشية العامة لوزارة الصحة بفتح تحقيق في ذلك، ومن المنتظر أن يشمل التحقيق باقي مراكز تصفية الكلي للوقوف على حقيقة ما يجري ويقع بهذه الفضاءات الطبية.
يأتي هذا في الوقت الذي اندلعت حرب بين بعض مراكز تصفية الدم، إذ شنت جهات عاملة في المجال “حربا” على أحد المراكز الذي افتتح مؤخرا بمدينة الجديدة، قبل أن يصل الصراع إلى المصالح التابعة للوزارة والقضاء.
واتهم أحد المراكز الذي استهدف مؤخرا من خلال الترويج لبعض المعطيات، التي تمس مستوى الخدمات المقدمة من طرفه، مؤسسة أخرى بمحاولة لتشويه سمعة المركز والنيل منه، بافتعال أكاذيب ونشر إشاعات مغرضة وادعاءات باطلة من نسج الخيال، ولا تمت للواقع بصلة.
وطالبت جهات قريبة من الملف بضرورة تجويد الخدمات الطبية المقدمة، والابتعاد عن إثارة الفتن وترويج الإشاعات والأكاذيب احتراما لقسم أبو قراط ولمهنة شريفة.
.jpg)
منذ 3 سنوات
2







