ARTICLE AD BOX
نظم نشطاء حقوقيون، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية بمدينة قلعة مكونة، جددوا من خلالها المطالبة بكشف الحقيقة في وفاة الطفل محمد بويسليخن، ونددوا بـ”خروقات سهلت طمس الجريمة” التي راح ضحيتها “الراعي الصغير”، بمنطقة أغبالو بعمالة ميدلت.
وقالت لجنة الحقيقة والمساءلة في مقتل الطفل الراعي، إن وقفة اليوم تأتي لتجديد المطالبة بضمان عدم إفلات المجرمين من المساءلة والمحاسبة، ولاستنكار “انتهاك إنسانية الطفل بقتله، وعرضه في مشهد انتحار لا يمكن أن ينطلي على كائن عاقل، فبالأحرى من يفترض فيه السهر على إنفاذ واحترام القانون”.
وشجب المحتجون التمطيط الذي يطال الحقيقة في هذه القضية، وعبروا عن المخاوف من إمكانية تحويل القضية لرقم ملف ضد مجهول، وأكدوا استمرار الاحتجاج والمتابعة إلى حين ملاحقة الجناة والمدافعين عنهم.
وقالت لجنة الحقيقة إنها قدمت للقضاء معطيات في الملف، تتحفظ عن نشرها لضرورات سرية التحقيق، وأكدت مواصلة المطالبة بإنصاف الضحية وأسرته، حتى لا يتغول الظلم والطغيان، ولا تستباح أرواح الفقراء، ولا يعلو صوت الفساد فوق أنفاس المقهورين.
.jpg)
منذ 2 أشهر
9







