طالب خمسون نائبا في البرلمان الأوربي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بفتح تحقيق في قرار رئيسه جياني إنفانتينو منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما سُمّي بـ »جائزة فيفا للسلام »، معتبرين أن الخطوة تثير تساؤلات حول حياد المؤسسة الكروية العالمية.
وجاءت الدعوة في رسالة وقّعها نواب من 13 دولة أوربية، ينتمي معظمهم إلى كتل الاشتراكيين الديمقراطيين والليبراليين والخضر، دعوا فيها لجنة الأخلاقيات التابعة لـ »فيفا » إلى إجراء تحقيق « بأقصى سرعة وجدية » في ملابسات منح الجائزة.
وتأتي هذه المبادرة دعما لطلب سبق أن تقدمت به منظمة « فير سكوير » البريطانية المدافعة عن حقوق الإنسان نهاية العام الماضي، والتي تتهم إنفانتينو بانتهاك مبدأ الحياد السياسي المنصوص عليه في مدونة أخلاقيات « فيفا »، من خلال إظهاره دعما علنيا للرئيس الأميركي.
وطالبت المنظمة بالتحقيق في الظروف التي أُعلن فيها، خلال نونبر الماضي، عن منح ترامب « جائزة فيفا للسلام »، وهي جائزة غير مسبوقة لم يعلن الاتحاد الدولي معايير استحداثها أو آلية منحها.
كما انتقدت المنظمة دعوة إنفانتينو السابقة إلى ترشيح ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام، إضافة إلى تصريحات اعتبرتها مؤيدة لسياساته الداخلية، معتبرة أن ذلك قد يؤثر في صورة « فيفا » واستقلاليته ويقوض الثقة في حياده.
ولم يصدر عن « فيفا » أي تعليق رسمي على رسالة النواب الأوربيين أو على المطالب المتكررة بفتح تحقيق في القضية، رغم مرور أشهر على أول شكاية تقدمت بها هذه الهيئة الحقوقية.
.jpg)
منذ 1 ساعة
2







