(مصدر رسمي) كل المواطنين المغاربة تقريبا تمكنوا من مغادرة أوكرانيا وعددهم يتجاوز التسعة آلاف

منذ 4 سنوات 9
ARTICLE AD BOX

في اليوم 16 من التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، يتجه المغرب نحو حل ملفات جل مواطنيه العالقين في أوكرانيا، وجلهم من الطلاب، والذين يقترب عددهم من عشرة آلاف شخص، بالتمكن من إخراجهم سالمين من البلاد.

وأكد مصادر مقربة من الملف لـ”اليوم 24″، الأحد، أن جميع المواطنين المغاربة تقريبا تمكنوا من مغادرة أوكرانيا.

في المُجمل، تمكن ما يفوق 9000 مواطن مغربي من مغادرة أوكرانيا منذ 14 فبراير 2022، وهو تاريخ أول بلاغ لسفارة المغرب في أكرانيا الذي دعا المواطنين المغاربة إلى المغادرة، فيما أنه منذ اندلاع المواجهات في 24 فبراير فقط، غادر أوكرانيا ما يفوق 7000 مواطن مغربي.

ومنذ عدة أيام، لم تسجل الفرق القنصلية المتواجدة على طول المعابر الحدودية الأوكرانية مع الدول المجاورة، أي وصول للمغاربة، فيما سجل قبل يومين، وصول آخر مجموعة مكونة من 35 مواطن مغاربي كانوا محاصرين في مدينة سومي، حيث تم تقديم المساعدة لهم في مدينة Lviv من قبل طاقمٍ من السفارة المغربية في أوكرانيا، ليتم نقلهم بعد ذلك إلى الحدود البولونية، حيث قام طاقم قنصلي بمساعدتهم عند المدخل الحدودي.

أكبر عدد من الوافدين المغاربة على الحدود الأوكرانية، تم تسجيله في الفترة ما بين 26 فبراير و3 مارس، إذ بلغ عدد المغاربة الذين غادروا أوكرانيا في 28 فبراير 1988 شخصًا عبر الحدود السلوفاكية والبولونية والرومانية والهنغارية، وهي الدول التي عرفت تعبئة للدبلوماسيين المغاربة في جميع المراكز الحدودية لمساعدتهم.

ومع تمكن المغاربة من مغادرة أوكرانيا، سجلت الفرق القنصلية الميدانية في المعابر الحدودية تراجعا كبيرا لأعداد المغاربة، خاصة ابتداءا من 4 مارس، إلى غاية التوقف التام خلال الأيام الأخيرة. حيث تمكن كل الطللبة المغاربة المسجلين في الجامعات الأوكرانية من مغادرة البلاد.

وبالنظر إلى هذه التطورات الميدانية، ينتظر أن يلائم المغرب عمل الأطقم الدبلوماسية المعبأة من طرف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على مستوى المعابر الحدودية لأكرانيا مع كل من سلوفاكيا وبولونيا ورومانيا وهنغاريا، حيث  سيتم تقليصها، مع الحفاظ على التواجد القنصلي في جميع المعابر الحدودية للتدخل في حال لزم الأمر.

يشار إلى أنه منذ بداية التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، نقل المغرب دبلوماسيه في أوكرانيا إلى مدينة لفيف لاستمرار تقديم خدماتهم بعيدا عن العاصمة كييف التي تعرف معارك طاحنة، فيما انتقل دبلوماسيون من دول متفرقة إلى الحدود الأوكرانية، من أحل تسهيل دخول المغاربة من أوكرانيا لدول الجوار، ونقلهم للعواصم من أجل تسهيل عودتهم للمغرب على متن الرحلات الخاصة التي نظمتها الخطوط الملكية المغربية خصيصا لهذه العملية وبآسعار تفضيلية.

المصدر