تتواصل الجهود، اليوم الثلاثاء، لإخماد الحريق المهول الذي اندلع السبت الماضي، بغابة “سكنى” في إقليم شفشاون، وذلك لليوم الرابع على التوالي، بسبب رياح “الشركي”، التي لم تساعد على إطفاء الحرائق بشكل نهائي.
وقال المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم شفشاون، رشيد العنزي، في تصريح لـ”اليوم 24″، اليوم الثلاثاء، إن الحريق أدى إلى توسع المساحة المحترقة، لما يقارب 1100هكتار، 60 في المائة منها من الأعشاب الثانوية.
وأضاف المسؤول نفسه، أنه لا تزال بؤرة واحدة نشطة، بعد السيطرة على بؤرتين ليلة أمس في جبل غابة سكنى بشفشاون.
وأوضح رشيد العنزي، أن السلطات تحمي سكان منطقة “سكنى”، وبالتالي، لم يتم تسجيل أي أضرار جسيمة، لا على مستوى سلامتهم ولا ممتلكاتهم وذلك جراء الحريق المهول، الذي اندلع السبت الماضي.
ويشار إلى أنه تمت الاستعانة بثماني طائرات وأكثر من 550 عنصر، من عناصر الوقاية المدنية، ومصالح المياه والغابات، ومحاربة التصحر، فضلا عن الدرك الملكي، والقوات المسلحة الملكية، وكذا القوات المساعدة، والسلطات المحلية، والإنعاش الوطني، والسكان”، لإخماد هذا الحريق، الذي تم فتح تحقيق من طرف الجهات المختصة حول أسباب اندلاعه.
.jpg)
منذ 4 سنوات
33







