مربو النحل يشتون من عدم توصلهم بأي دعم من الحكومة ويستعدون للإحتجاج أمام وزارة الفلاحة

منذ 4 سنوات 8
ARTICLE AD BOX

قالت التنسيقية الوطنية للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب، إن هناك “تجاهلا عميقا لما يعاني منه هذا القطاع رغم النداءات والمراسلات للوزارة الوصية”.

وأوضحت التنسيقية في بيان لها، إن الأزمة الحالية التي يتخبط فيها القطاع، تدفع المهنيين إلى “دق ناقوس الخطر، لما ستؤول إليه وضعية النحل والنحال المغربي، الذي يشكل قطب الرحى في المنظومة الفلاحية خاصة، وفي الاقتصاد المغربي عامة”.

وأضاف البيان، “رغم الميزانية المرصودة لهذا القطاع، والدعم الذي خصص في إطار العقدة (contrat programme) الموقعة بين الفدرالية البيمهنية المغربية لتربية النحل، ووزارة الفلاحة بغلاف مالي يصل لـ1.48 مليار درهم، من أجل تطوير القطاع و الرفع من مردودية الانتاج و محاربة البطالة، إلا أن هذا لم يتحقق منه أي شيئ ملموس على أرض الواقع”.

و”مما زاد الطين بلة، هو إقصاء فئة عريضة من مربي النحل من الاستفادة من معالجة خلاياهم، مما سبب كارثة انهيار خلايا النحل بالمغرب، وعوض أن يتم الإقرار بالمرض، كان الهروب إلى الأمام هو السمة الطاغية على بيانات القطاعات الوصية”.

وتعتزم التنسيقية تنظيم وقفة احتجاجية، بعد غد الأربعاء، أمام مديرية سلاسل الانتاج بالرباط، التابعة لوزارة الفلاحة، لإثارة الانتباه حول “المشاكل التي أصبح يتخبط فيها قطاع تربية النحل”.

وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أفاد بأن الأبحاث والدراسات التي أجريت لفهم ظاهرة انهيار طوائف النحل التي تم تسجيلها مؤخرا بالمملكة، عزت ذلك إلى تداخل عدة عوامل، خصوصا المناخية والبيئية.

وأبرز صديقي في كلمة خلال ندوة علمية حول ظاهرة انھیار طوائف النحل، نظمتها الوزارة من خلال المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) ، أن” الأمر يتعلق أساسا بظاهرة تعزى إلى تداخل عدة عوامل مناخية وبيئية، ولا تعود إلى مرض معين”.

بالمقابل، قالت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، إن ظاهرة انهيار طوائف النحل بالمغرب قد عرفت انفراجا، مع نهاية فصل الشتاء الذي يتوقف فيه نشاط الفيروس المسبب للمرض.

وأكدت النقابة تناقصا ملحوظا للفيروس الذي أصاب خلايا النحل، حيث تحقق الانجلاء الكامل، والخلو التام في العينات الشتوية”، وأوضحت،  أن “الخبراء المتخصصين وصفوا بأن المرض الناتج عن فيروس SBV، بغير الخطير، حيث تعود طوائف النحل التي تعافت منه إلى وضعها الطبيعي مع اكتسابها للمناعة، كما هناك طوائف نحل تحمل في الأصل صفات وراثية مقاومة للمرض”.

المصدر