ARTICLE AD BOX
مذكرة تفاهم أميركية إيرانية لوقف العمليات العسكرية ورفع الحصار البحري (تفاصل المذكرة)
رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الجيش الباكستاني
الإثنين 15 يونيو 2026 | 00:40
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الإثنين، التوصل إلى صيغة نهائية لمذكرة تفاهم تقضي بوقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، ورفع كامل للحصار البحري الأميركي عن إيران.
وتأتي هذه الإعلانات المتزامنة لتفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من المفاوضات تستمر 60 يوماً لصياغة اتفاق نهائي، بعد أشهر من المحادثات التي وصفها الجانب الإيراني بأنها كانت “صعبة ومضغوطة”.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أول من كشف ليل الأحد-الإثنين عن التوصل إلى هذا الاتفاق، مشيداً بالوساطة التي قادتها بلاده إلى جانب دولة قطر.
وبسبب تحديات لوجستية ومخاطر ميدانية، لن يشهد الاتفاق لقاءً مباشراً فورياً بين قادة البلدين، حيث نقلت شبكة “سي أن أن” عن مصادر مطلعة أن المسؤولين الأميركيين والإيرانيين يخططون لتوقيع افتراضي (إلكتروني) لمذكرة التفاهم المقررة رسمياً يوم الجمعة المقبل.
وفيما يتعلق بمستوى التمثيل، صرّح نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، بأنه يعتزم حضور حفل التوقيع في جنيف، واصفاً مشاركة ترامب بأنها “ممكنة”، في حين أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن ترامب قد يوقع الاتفاق إلكترونياً بنفسه أو يفوّض نائبه للقيام بذلك.
من الجانب الإيراني، أوضح نائب وزير الخارجية للشؤون الدولية والقانونية، كاظم غريب آبادي، أن الالتزامات الأميركية، لا سيما رفع الحصار والإفراج عن الأموال، ستخضع لعملية تحقق دقيقة حتى موعد التوقيع.
تفاصيل الإتفاق
ويتضمن الاتفاق ترتيبات ميدانية فورية تمس الأمن الإقليمي وإمدادات الطاقة العالمية؛ إذ يدخل وقف العمليات العسكرية حيز التنفيذ على الجبهات كافة، بما فيها الجبهة اللبنانية، اعتباراً من ليلة الإثنين.
وفي ملف الطاقة، أعلن الرئيس الأميركي أن الاتفاق يسمح بفتح مضيق هرمز على الفور لأغراض إزالة الألغام وعودة تدفق النفط، مؤكداً لصحيفة “نيويورك تايمز” أن المضيق سيكون “معفى من الرسوم بشكل دائم”.
في المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر مطلع أن إعادة الفتح الفعلي للمضيق أمام حركة الملاحة ستتم عقب التوقيع الرسمي يوم الجمعة.
ورغم التوافق على بنود المذكرة، عكس الخطاب السياسي في طهران وواشنطن تبايناً حاداً في قراءة نتائج المفاوضات؛ ففي طهران، صبغ الطابع الميداني والعقائدي البيانات الرسمية؛ إذ اعتبر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الاتفاق تم بتوجيهات المرشد مجتبى خامنئي ويمثل “تفوقاً أمام العدو الأميركي الصهيوني”.
كما أعلن مقر “خاتم الأنبياء” المركزي للعمليات “فرض إرادة” طهران على واشنطن وتل أبيب، في حين أكد التلفزيون الرسمي أن الدبلوماسية الإيرانية انتزعت في الساعات الأخيرة “تنازلات مهمة للغاية لصالح حزب الله”.
وفي واشنطن، أشاد ترامب عبر منصته “سوشال تروث” بالاتفاق، معتبراً أنه “سيجلب السلام للمنطقة بأسرها”، ومشيراً إلى أنه نجح في ما فشل فيه الرؤساء السابقون.
ورغم نبرته التفاؤلية، وجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة عبر “نيويورك تايمز” قال فيه: “إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق نووي نهائي مع أميركا فسنستأنف الهجمات العسكرية عليها”.
.jpg)
منذ 1 ساعة
3







