ARTICLE AD BOX
صحراء توذوس : العيون
كشفت مداخلة رئيس جهة العيون، أمس بالمناظرة الجهوية حول التعليم العالي، المكانة التي تشكلها مدينة السمارة في ذهن ولد الرشيد وحجم التحديات التنموية والرغبة في تدعيم هذا الاقليم على كل المستويات الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية وإلحاقها بالمسار الذي تسلكه الأقاليم المجاورة ضمن مشروع وركب الجهوية المتقدمة.
وحظيت مداخلة رئيس الجهة، بشكر وتقدير عامل إقليم السمارة ومنتخبيها بصوت مسموع داخل المدرج ويعكس في العمق مدى التراجع التنموي للسمارة وتأخر البنيات والتجهيزات والحاجة إلى مضاعفة الجهود وتحقيق تلك الطفرة المُتصورة والإلتقائية في برمجة المخططات وتنفيذها وضخها بالمدينة التي لا تحتاج في الحقيقة إلى تركيز المجلس الجهوي ومقدراته المالية وإنما إلى إنتباه وتركيز وزارة الداخلية بالأساس ومختلف المؤسسات والقطاعات الحكومية.
وهو ربما الملتمس الذي رفعته جماعة السمارة بأحد الدورات السابقة للمجلس المنتخب بهدف التغيير المنشود وتنزيله وإيلاء عناية خاصة بالاقليم الذي سيكون من حظه الاتساق الحزبي الجاري والتعاون الضمني بين منتخبيه في إطار الرؤية المسطرة من طرف حزب الاستقلال للاقلاع بالسمارة وتنميتها حال الظفر بالمجلس البلدي والمعركة التي يخوضها منذ الانتخابات الأخيرة ضد الأعطاب والهشاشة وتأخر البنى التحتية والادراية وغيرها.
ولعل الدعوة التي أطلقتها “صحراء توذوس” قبل أشهر بعقد دورة للمجلس الجهوي بالسمارة مستقبلا يترجم حجم التحديات المطروحة على المجالس المنتخبة وفي صدراتها المجلس الجهوي، وإستثمار رئيسه أمس الجمعة اللقاء مع وزير التعليم العالي ومطالبته بتعزيز العرض الجامعي وإضافة تكوينات وتخصصات علمية وقانونية جديدة على صعيد الاقاليم الجنوبية وبكلية السمارة خصوصا التي سيساعد إشعاع ودينامية تعليمها الجامعي في تحريك وإنعاش الدورة الاجتماعية والاقتصادية للاقليم ويجعله مفتوحا أكثر على محيطه المجالي ويعيد له مكانته ضمن الجهوية التي في أذهاننا جميعا.
.jpg)
منذ 3 سنوات
15






