ARTICLE AD BOX
أثار وجود فرعية مدرسية تابعة لمؤسسة مصنفة ضمن مشروع “مدارس الريادة”، لا تضم سوى أربعة تلاميذ يشرف عليهم أستاذان، موجة تساؤلات داخل الأوساط التربوية بإقليم إقليم تيزنيت، بشأن حكامة التخطيط التربوي وتدبير الموارد البشرية.
وبحسب معطيات متداولة محلياً، فإن هذه الوضعية تهم فرعية تابعة لمدرسة جماعاتية، في وقت لا تبعد فيه المدرسة المركزية سوى مسافة قصيرة، مع توفرها على طاقة استيعابية تسمح بدمج التلاميذ ضمن أقسام أكثر توازناً من حيث العدد والمستويات.
ويرى متابعون أن الإبقاء على وحدة مدرسية بعدد محدود جداً من التلاميذ، مقابل تخصيص إطارين تربويين لها، يطرح علامات استفهام حول معايير توزيع الأساتذة ونجاعة استثمار الموارد البشرية، خاصة في سياق تنزيل إصلاحات تروم ترشيد الإمكانات والرفع من جودة التعلمات.
كما يطرح هذا الوضع، وفق مهتمين بالشأن التعليمي، إشكالية تفعيل الخريطة المدرسية باعتبارها أداة لتكييف العرض التربوي مع التحولات الديمغرافية، وضمان عدالة مجالية في توزيع الأطر والتجهيزات.
وتتجه الأنظار إلى الجهات المعنية لتوضيح خلفيات هذا الاختيار الإداري، ومدى انسجامه مع أهداف مشروع “مدارس الريادة” الرامي إلى تحسين مؤشرات الأداء التربوي وتعزيز الحكامة داخل المؤسسات التعليمية.
.jpg)
منذ 2 أشهر
5







