ARTICLE AD BOX
قالت الجمعية الوطنية للمحامين بالمغرب إن الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة وضعت القيم الديمقراطية والإنسانية وقيم العدالة الدولية على المحك، وكشفت الانحياز الواضح لقوى الهيمنة العالمية لدولة الاحتلال، وتجاهلا للحق الفلسطيني ولحجم الكارثة الإنسانية في غزة.
وأكدت الجامعة في بيان لها، أن العالم كله لم ينجح في وقف الحرب التي تستمر إلى اليوم ولا في وقف وإدانة حرب الإبادة الجماعية الأكثر فظاعة منذ الحرب العالمية الثانية، وفشلت جل المساعي حتى لفرض دخول المساعدات الطبية والإنسانية اللازمة، ولفرض وقف الإمدادات العسكرية للاحتلال، منتقدة عجز النظام الرسمي العربي بكل مكوناته، وتواطؤه في ظل ضعف الشارع وغياب مجتمعات مدنية قوية وفاعلة.
وأضافت أنه إذا كان الوجه الآخر لمأساة غزة وللظلم المستمر في حق الفلسطينيين منذ 1948 هو غياب عالم عادل واحتدام نزعات التصادم الديني والقومي والعنصري، فإن المعنى الأبعد لدعم حق الكفاح المشروع ضد الاحتلال هو التأسيس لروح وأخلاقيات إنسانية عالمية عابرة للقوميات والأديان والقارات من أجل عالم عادل بوابته الأولى فلسطين.
وشددت على أن الإفلات من العقاب وعدم المساءلة يؤدي إلى مزيد من جرائم الحرب”، مشيرة أنه “حان الوقت للتحرك ومساءلة مجرمي الحرب في غزة وتفعيل قرارات المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية”.
وكشفت الجمعية عن خلق تنسيقية وطنية للمحامين، للانخراط في حملة المحامين دوليا للترافع أمام المحكمة الجنائية الدولية، وبدء البحث في إمكانيات ملاحقة دولة الاحتلال وقادته أمام المحاكم المحلية في أوروبا والمنطقة.
.jpg)
منذ 1 سنة
5







