مجموعة مناهضة للتطبيع تدين منع “ملتقى القدس” بجامعة ابن طفيل

منذ 4 سنوات 4
ARTICLE AD BOX

أدانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين ما أسمته إقدام عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة بن طفيل، في مدينة القنيطرة على منع ” ملتقى القدس” والذي كان مبرمجا تنظيمه على مدى ثلاثة أيام ابتداء من يوم أمس الثلاثاء.

وقالت إن “قوات الشرطة أقدمت على قمع هذه التظاهرة الثقافية السلمية”، و”الاعتداء على الطلبة بالضرب المبرح والإقدام على اعتقال أربعة وعشرين منهم” ، داعية إلى “فتح تحقيق حول أخبار تتعلق بتعرضهم للتعذيب داخل سيارات الأمن لحظة اعتقالهم”.

وفي الوقت ذاته، استنكرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالمغرب “ترخيص مسؤولي التعليم العالي، قبل أيام، لندوة بجامعة محمد الخامس بالرباط”، قالت إن هذه الندوة “دعا لها حاخاما صهيونيا من إحدى الطوائف الأكثر تطرفا وعنصرية في العقيدة اليهودية”، بحسب تعبيرها، محملة المسؤولية للحكومة التي أشارت إلى أنها تقوم بـ”التضييق الممنهج على التضامن مع الشعب الفلسطيني”.

وكانت قوات الأمن، فرقت أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية، أمام جامعة ابن طفيل بالقنيطرة نفذها طلبة ينتمون إلى فصيل العدل والإحسان، احتجاجا على توقيف رئاسة الجامعة الدراسة، لمدة ثلاثة أيام بدءا من الثلاثاء، كمحاولة لمنعهم من تنظيم ملتقى وطنيا يناقش قضية التطبيع.

ولاية أمن القنيطرة نفت هذه الادعاءات، وقالت إن” تفريق المحتجين لم يسفر عن أي إصابات”.
مؤكدة “بأنها لم تقيد حرية أي طالب على خلفية القرار الصادر عن جامعة ابن طفيل والقاضي بتعليق الدراسة، كما أنها لم تقم بخفر أي شخص على متن سيارات المصلحة، وذلك خلافا لما تم الترويج له بشكل مطبوع بتحريف الحقائق”، بحسب تعبيرها.

وكانت رئاسة جامعة ابن طفيل عللت قرارها بتوقيف الدراسة ثلاثة أيام، بأن النشاط الذي تم إشعارها بتنظيمه من قبل فصيل طلابي، نشاط ذو بعد وطني وينظم بشراكة مع هيئة لا تمت للجامعة بصلة”، مُضيفة بأنه “حرصا منها على سلامة طلبتها وأطرها ومنشآتها، وبعد التشاور مع رؤساء المؤسسات التابعة للجامعة، فقد تقرر عدم الترخيص بتنظيم هذا الملتقى وتوقيف الدراسة خلال الأيام المذكورة”.

المصدر