ARTICLE AD BOX
عبرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، اليوم الثلاثاء، عن إدانتها لقمع سلطات الاحتلال الصهيوني وسلوكاتها الوحشية إزاء الأسرى والمعتقلين، مؤكدة أن خطوات التطبيع تشجعها على هذه الممارسات.
وأشارت مجموعة العمل في بلاغ لها، إلى أن الأسرى الفلسطينيين دخلوا في معركة جديدة في مواجهة سلطات القمع الصهيوني، حيث قرر 4500 منهم عدم الخروج للفحص الأمني وكذا رد وجبات الأكل معلنين الإضراب عن الطعام كل يوم إثنين وأربعاء لمدة أسبوعين، في أفق خطوات متصاعدة حتى الإضراب المفتوح الجماعي عن الطعام.
وأوضحت المجموعة أن الأسرى يخوضون معركتهم الجديدة حتى ينتزعوا مطالبهم وحقوقهم في الاستقرار والتغذية والتطبيب والتواصل العائلي ووضع حد لتجاوزات السلطات السجنية الصهيونية واحترام حقوق السجين كما هي متعارف عليها عالميا، وذلك في انتظار تجاوز محنة الأسر ومعانقة الحرية.
وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوضع حد لاختطاف المواطنين تحت ستار ما يسمى الاعتقال الإداري الذي تنتفي معه أية شروط دنيا للحق في المحاكمة العادلة، مع العمل على إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين يمارسون حقهم المشروع في مقاومة الاحتلال.
وجددت الهيئة المغربية إدانتها لكل الأنظمة، خاصة العربية والإسلامية المطبعة، التي تتحمل مسؤولية الشراكة مع سلطات الاحتلال.
وأكدت المجموعة أن التطبيع يعتبر تزكية وتشجيعا للكيان الصهيوني على مواصلة جرائمه البشعة في حق الشعب الفلسطيني، وآخرها التطبيع التركي المخزي.
.jpg)
منذ 3 سنوات
2







