ARTICLE AD BOX
دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الضحايا المحتملين لانتهاكات خلال محاولة الهجرة الجماعية إلى التواصل معه من أجل الاستماع إليهم.
وأعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مواصلة تعبئته الحمائية والحقوقية، وتتبعه لدعوات ومحاولات الهجرة الجماعية التي تشهدها عمالة المضيق الفنيدق، ولكافة الجوانب والإشكاليات المرتبطة أو المترتبة عنها.
وقالت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، إن المجلس عقد، يوم أمس الأربعاء، اجتماعا مع الفرق المختصة بالمجلس، على ضوء المعطيات التي تم تجميعها إلى حد الآن، سواء من خلال رصد شبكات التواصل الاجتماعي أو الرصد الميداني، التي تقوم به اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بطنجة تطوان الحسيمة، فيما يرتبط بالمحاولات المتعددة والمتكررة للعبور، خاصة يوم 15 شتنبر الجاري بالفنيدق.
وأفاد المجلس في بلاغ له، أنه وفي انتظار نتائج البحث القضائي المفتوح تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بتطوان، بشأن بعض الوقائع والصور التي تم تداولها، وضرورة انتصاف الأفراد المعنيين المحتملين، قرر المجلس، باعتباره آلية للانتصاف وحماية حقوق الإنسان، دعوة كل الأشخاص، راشدين أو أطفال، أو أولياء أمورهم، الذين قد يكونوا موضوع انتهاك لحق من حقوقهم، للتواصل معه، وذلك من أجل الاستماع إليهم في سياق التحريات التي يباشرها مركزيا أو جهويا.
وأكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، دعمه للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بطنجة تطوان الحسيمة بفريق متكامل لملاحظة محاكمة الأشخاص الذين عرضوا على النيابة العامة وتقررت متابعتهم في حالة اعتقال.
.jpg)
منذ 1 سنة
2







