لماذا لا يدفع البرلمان المغربي أعضاءه إلى زيارة جماعة العيون

منذ 2 سنوات 7
ARTICLE AD BOX

صحراء توذوس : العيون

يرى مراقبون ومحللون، بضرورة التفكير في دفع البرلمان المغربي أعضاءه وممثليه مستقبلا، إلى تنظيم زيارات ميدانية ومنظمة إلى الأقاليم الجنوبية، خصوصا مدينة العيون والاطلاع على أهم الأوراش التنموية والمؤهلات الاقتصادية والمرفقية الضخمة التي جرى تدشينها مؤخرا في عيد العرش المجيد.

وأرجعت مصادر سياسية، دواعي الخطوة المذكورة في وجوب أسبقية وإحاطة ممثلي الأمة المغربية وبرلمانيو الجهات الشمالية، بحجم التقدم التنموي في جماعة العيون، إلى أنها نقطة ترافعية من شأنها تقوية موقف أعضاء البرلمان المغربي ودورهم في الدبلوماسية الموازية خلال اللقاءات مع المسؤولين الأجانب والمنظمات والوفود البرلمانية الدولية.

وقالت ذات المصادر، إن البرلمان المغربي أصبح مطالب اليوم، وأكثر من وقت مضى، بدفع فرقه النيابية ولجانه المتعددة إلى تنظيم زيارات دورية إلى مدينة العيون، وباقي المدن الصحراوية، لأجل الوقوف الميداني للبرلمانيين وممثلي الأمة على مختلف الأوراش والمنشآت التحتية والعمل على نقل صورة عنها وتسويقها على المستوى الداخلي الوطني.

وشددت المصادر، على لزوم إعطاء الأسبقية إلى برلمانيي الداخل أولا، قبل العمل على إستقطاب أعضاء البرلمانات الأجنبية والدولية إلى المنطقة، مبررة ذلك إلى غياب حقيقية واقعها التنموي عن غالبية أعضاء البرلمان المغربي الذين لم يسبق لهم زيارة المنطقة ولا حتى إستكشاف مؤهلاتها الواعدة.

ويذكر أن الزيارة الميدانية التي قادت فريق حزب الوردة بمجلسي النواب والمستشارين إلى العيون شهر فبرابر الماضي، كشفت أنها المرة الأولى التي زار فيها غالبيتهم جماعة العيون، وقولهم في تصريحات صحفية أنهم لم يكونوا على إطلاع بحجم المنجزات المحققة على الأرض، مؤكدين إنبهارهم بتطور هذه المنشآت والبنيات التحتية للعيون التي باتت تضاهي كبريات مدن المملكة والعواصم الإفريقية والعربية.

ويشار إلى أن الملك محمد السادس قد أكد في خطابه السامي بمناسبة المسيرة الخضراء السنة الماضية على، أن المغرب يعمل في تدبيره ملف الصحراء على ثلاث مرتكزات متكاملة تجمع بين العمل السياسي والدبلوماسي، بالإضافة إلى المرتكز التنموي، الأخير الذي يندرج ضمن الجبهة الداخلة والتعبئة الوطنية.

المصدر