لشكر: لسان بنكيران لين مع الحكومة وفظ مع المعارضة

منذ 3 سنوات 6
ARTICLE AD BOX

اتهم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، حزب العدالة والتنمية، بالاتجار بالدين، قائلا ““أذكر بذلك، ولعل الذكرى تنفع المؤمنين، وحتى من يتاجرون بالإيمان، الذين يسمحون لأنفسهم بتقديم الدروس حول ما يسميه زعيمهم المؤامرات التي تتعرض لها الحكومات من طرف المعارضة، حتى أصبح لسانه لينا مع الحكومة وفظا مع المعارضة رغم أنه للأسف محسوب عليها”.

وقال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، خلال اجتماع المجلس الوطني للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، إن لسان بنكيران “أصبح لينا مع الحكومة، وفظا مع المعارضة رغم أنه للأسف محسوب عليها، ناسيا الأدوار التي قام بها لضرب تجربة التناوب التوافقي وهي الحكومة التي كانت لها شرعيات لم تكتسبها أي حكومة سابقة أو لاحقة، رغم أنها منبثقة من دستور كانت به قيود كثيرة”.

وكان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، قد وصف ادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي بـ “بوعو” و”الغدار”، مشيرا إلى أنه كان قد اتفاق معه على إشراكه في الحكومة لكنه عندما رأى أن الرياح مالت غدره، وهذا هو السبب في مقاطعته له إلى اليوم.

وفي سياق آخر، عبر لشكر الذي كان يتحدث أمام المجلس الوطني للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، عن عدم رضاه “على ما تضمنته المشاريع الحكومية بخصوص حقوق النساء، إذ لم تتضمن النوايا التي قدمها رئيس الحكومة أمام البرلمان في أول خطاب وجهه إليه، ولا قانون المالية، ولا عديد من مشاريع القوانين والمراسيم، حتى تلك المرتبطة بالدعم الاجتماعي، لم تتضمن ما يوحي بالوعي بضرورة إدماج مقاربة النوع الاجتماعي خارج الشعارات”.

وخصص لشكر، جزء كبيرا ممن كلمته للتذكير بتاريخ حزبه، مذكرا بما قامت به النساء الاتحاديات في”سنوات المضايقات والمنافي والاعتقالات، ومساهمتهن في خوض معركة تغيير مدونة الأحوال الشخصية التي حسب ذات المتحدث تمت فيها مواجهة التيارات المتشددة دينيا التي كان بعضها متنفذا داخل الدولة”.

كما استحضر لشكر، ” أمجاد الماضي مشيرا إلى أن حزبه كان أول من قدم مرشحات في الانتخابات البرلمانية في زمن صعب، وقدم مرشحات في الانتخابات الجماعية التي كانت أكثر ذكورية، وأول حزب يقدم برلمانية حين كان البرلمان لا يضم إلا نائبتين في سابقة في محيطنا الإقليمي وليس الوطني فقط، وأول حزب سيقدم وزيرات أثناء حكومة التناوب التوافقي”.

المصدر