ARTICLE AD BOX
صحراء توذوس : العيون
أكد أحمد لخريف المستشار البرلماني ورئيس مجموعة الصداقة الصداقة البرلمانية المغربية -الأوروغوانية، على أن زيارة وفد وزان من أعضاء برلمان الأوروغواي إلى مدينة العيون، تروم الوقوف على المجهود التنموي الذي تبذله المملكة المغربية بالأقاليم الجنوبية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وأيضا لأجل معاينة الأوراش والمشاريع التنموية المنجزة من طرف المنتخبين المحليين بالعيون ومختلف السلطات المحلية.
وأضاف الوزير الأسبق أحمد لخريف في تصريح لجريدة “صحراء توذوس” أن الجولة الميدانية التي قام بها برلمانيو الأوروغواي من مختلف الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية والمعارضة، إلى عدد من المنشآت والمرافق العمومية بجماعة العيون، ستمكنهم دون شك من الإطلاع على حقيقة الوضع بالمنطقة وأجواء الأمن والإستقرار المعاش، تجليات النموذج التنموي لسنة 2015 على المنطقة وذلك بما يسهم في تبديد المغالطات والأكاذيب التي يسوقها خصوم الوحدة الترابية للمغرب.
وذكر أحمد لخريف أن زيارة الوفد البرلماني المذكور إلى مدينة العيون، تأتي نتيجة تراكمات عملية قام به مجلس المستشارين برئاسة النعم ميارة وإنعكاسا لزيارته الأخيرة إلى الأوروغواي، موازاة مع مجموعة من الاتصالات المكثفة والتنسيقات المضنية التي قامت بها لجنة الصداقة البرلمانية بين البلدين والتي يتولى المتحدث رئاستها عن الجانب المغربي.
وأشار البرلماني أحمد لخريف، إلى أن زيارة أعضاء برلمان الأوروغواي إلى مدينتي العيون والرباط، فضلا أنها تروم تقوية التعاون الثنائي على المستويين الاقتصادي والسياسي والبرلماني، فهي أيضا فرصة سانحة لأجل نقل صورة واقعية من طرف هؤلاء البرلمانيين عن الوضع التنموي والاجتماعي والحقوقي بالصحراء، إلى الأوساط السياسية والإعلامية هناك، وكذا صناع القرار بجمهورية الأوروغواي، بأفق إستكمال الجهود الأيام المقبلة والعمل على تتويجها عبر تجميد وسحب إعتراف هذه الدولة اللاتينية لما يسمى جبهة البوليساريو.
.jpg)
منذ 3 سنوات
9







