تزامنا مع انعقاد المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، خرج امحمد الهلالي القيادي بالحزب ذاته ليهاجم اختيارات أمينه العام عبد الإله بنكيران ومواقفه من حكومة عزيز أخنوش.
وجاء ذلك في سلسلة تدوينات رد فيها الهلالي على تصريحات بنكيران في افتتاح أشغال المجلس الوطني، دعا فيها إلى التريث في معارضة الحكومة الجديدة، وعبر فيها عن رفض الدعوة إلى رحيل أخنوش، على خلفية موجة الغلاء.
واعتبر الهلالي، أن بنكيران يمارس “السياسة بدون علم”، وكتب قائلا، “من غرائب السياسة بدون بوصلة، هو الدعوة إلى التمهل في معارضة الحكومة وفقا للتموقع السياسي، وحسب قرار المجلس الوطني الذي قرر الاصطفاف في المعارضة، والتعجل في معارضة المعارضة الشعبية، بمزاعم مبنية للمجهول” يقول الهلالي .
وفي تدوينة أخرى، حمل الهلالي بنكيران المسؤولية ضمنا عن ارتفاع أسعار المحروقات، مطالبا إياه بالاعتذار، حيث كتب قائلا،”قناعتي أن تحرير أسعار المحروقات كان فخا نصب أمامنا ودخلناه بسذاجتنا وقلة حرفيتنا، وامتناع الخبراء في الدولة عن نصحنا وبادعاء جرأتنا، وكان ذلك جزءا من المخطط للإنهاء المبرمج لتصدرنا في المشهد، وبعد أن رأينا النتائج يجدر بنا الاعتذار وليس المكابرة”.
من جهة أخرى أكد الهلالي، وهو عضو المجلس الوطني، أنه قاطع الدورة المنعقدة حاليا “كموقف سياسي في ظل هيمنة الهيئة التنفيذية على الهيئة التداولية، وتبعية هذه الأخيرة في الاختيارات وفي وضع جدول الأعمال”.
وكان عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قد أعلن في كلمته اليوم السبت، خلال أشغال المجلس الوطني لحزبه ببوزنيقة، موقفه من الحملات القائمة في الوقت الحالي، ضد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، جراء أزمة الأسعار.
وقال بنكيران، إن محاولته فهم خيوط هذه الحملة ومن يقف وراءها “باءت بالفشل”، موضحا أن نفس الأشخاص ومؤسسات الإعلام التي كانت تكيل المديح لأخنوش، قررت فجأة أن تنقلب عليه، مضيفا أن هناك أيضا ما يوحي بـ”وقوف جهات نافذة” وراء هذه الحملات.
ووفق بنكيران، فإن هذا الغموض يجعل الموقف السياسي الصائب حاليا هو “التريث حتى فهم ما يحدث”. وقال إن الدعوة إلى رحيل أخنوش “لا يمكن أن تكون منطقية إلا بعد مضي عام على حكومته، وليس بعد أشهر قليلة لا تتجاوز خمسة”. لكنه مع ذلك، كال الانتقادات إلى عمل هذه الحكومة وشدد على أنها “لم تقم لحد الآن، بأي عمل جيد”.
بيد أن رئيس الحكومة السابق أكد على أن فشل أخنوش “لا يجب أن ينتهي بتغييره بشخص آخر كمولاي حفيظ العلمي، بينما يبقى حزبه في الحكومة دون تغيير”، مستدركا بأن “فشل أخنوش يجب أن ينتهي بإعادة الانتخابات”.
.jpg)
منذ 4 سنوات
22







