دعا المركز المغربي لحقوق الإنسان، وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى التدخل من أجل ضم قاصر مغربي ضمن المحتجزين المغاربة العالقين في السجون الجزائرية، للمهاجرين المرحلين إلى المغرب يوم الثلاثاء المقبل، بحسب ما كشفت عنه فاطمة الزهراء الإدريسي بوغنبور، الناشطة الحقوقية بالمركز المذكور.
وأفادت المتحدثة، في تصريح لـ”اليوم 24″، بأن المركز توصل بطلب مؤازرة من والدة القاصر، السالف الذكر، والمحتجز رفقة المغاربة العالقين في السجون الجزائرية؛ هذا الطلب مفاده أن ابنها لم يتبلغ رخصة العودة مع المرحلين نحو المغرب يوم 22 مارس الجاري.
وناشدت الجهات الوصية بالتدخل من أجل ترحيل هذا القاصر رفقة المهاجرين المغاربة العالقين في السجون الجزائرية.
وأشارت الناشطة الحقوقية إلى أن والدة القاصر كشفت بأن السلطات المغربية لم تنه البحث حول القاصر بعد، ولم تبعثه إلى القنصلية المغربية في الجزائر.
وكانت القنصلية المغربية في الجزائر تواصلت مع مهاجرين مغاربة غير نظاميين محتجزين في السجون الجزائرية، قصد ترحيلهم، وذلك عقب النداءات المتكررة التي أطلقها هؤلاء المهاجرون تدعو الحكومة المغربية إلى التدخل من أجل ترحيلهم إلى المغرب جراء سوء المعاملة التي يتعرضون لها من لدن سلطات الجارة.
وأكدت الإدريسي، وهي على تواصل مع عدد من المهاجرين وأقاربهم، أن بعض هؤلاء المحتجزين كانوا بأحد السجون بليبيا، غير أن عائلاتهم أرسلت فدية إلى محتجزيهم ليتم إطلاق سراحهم؛ غير أنهم دخلوا التراب الجزائري ليمروا إلى المغرب، لكن تم إلقاء القبض عليهم من طرف السلطات الجزائرية، ويعيشون أوضاعا نفسية وصحية صعبة جراء ظروف توقيفهم لمدد طويلة، دون العمل على إطلاق سراحهم وترحيلهم إلى المغرب.
.jpg)
منذ 4 سنوات
9







