أدان البيان الصادر عن اختتام أشغال المؤتمر الاندماجي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي المنعقد نهاية الأسبوع الماضي ببوزنيقة، “كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني بأبعاده الاقتصادية والسياسية والثقافية والتربوية”.
كما حذر من عواقب موقف الدولة المستفز لمشاعر الشعب المغربي وقيمه، وقواه الوطنية والديمقراطية واليسارية المتشبثة بعدالة القضية الفلسطينية، بوصفها قضية وطنية، وحق الشعب الفلسطيني في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.
وأوضح بأن “وتيرة إيقاع التطبيع المرتفعة التي تهرول إليها الأنظمة العربية لتقايض بها مصالحَها ونفوذَها، وتتاجر بمصالح الشعوب، تندرج ضمن مخطط صهينة المنطقة”، مشيرا إلى أنه رغم ذلك “تواصل الشعوب مقاومتها، بمختلف الأشكال بما فيها الخروج إلى الشوارع للتعبير عن رفضها وإدانتها لكل مظاهر التطبيع”.
كما جدد موقفه الثابت من قضية الصحراء المغربية، واستكمال الوحدة الترابية عموما “سبتة ومليلية والجزر الجعفرية”، من خلال مقاربة شمولية تسعى إلى إيجاد حل سياسي نهائي، ارتكازا على المقاربة الديمقراطية، لفتح آفاق مغاربية متكتلة ومندمجة ومتعاونة.
ويذكر أن حزبي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، ومكون اليسار الوحدوي المنشق عن الحزب الاشتراكي الموحد، عقدوا مؤتمرا اندماجيا لتشكيل حزب جديد باسم “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، وذلك يومي السبت والأحد الماضيين ببوزنيقة تحت شعار “مسارات تتوحد، يسار يتجدد”.
وتأتي هذه الخطوة، وفق البيان إيمانا بــ”الضرورة التاريخية لبناء يسار نقدي مجدد ومبتكر ومبدع، يرتكز على هويته الديمقراطية، والهوية الوطنية متعددة الأبعاد بعمقها الثقافي واللغوي والحضاري، قادرٍ على تخطي الأعطاب الذاتية والموضوعية المعوِّقة لمساره، والتي حالت دون إنجاز مهامه التاريخية”.
.jpg)
منذ 3 سنوات
6







