ARTICLE AD BOX
وجه الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، رسالة إلى الحجاج المغاربة بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة، تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.
وقد استهل الملك رسالته بالتأكيد على “الأمانة العظمى” التي يضطلع بها بصفته أميرا للمؤمنين في حماية شعائر الإسلام، وفي مقدمتها تمكين المؤمنين والمؤمنات من أداء واجباتهم الدينية في أفضل الظروف؛ حيث أعلن عن ثمانية مقاصد أساسية تلخص رؤيته وتوجيهاته للحجاج، استهلت بتهنئة القاصدين للبقاع المقدسة ومشاطرتهم مشاعر الشوق لزيارة الروضة النبوية الشريفة، مع التأكيد على أن الدولة قد يسّرت سبل القيام بهذه الشعائر من خلال تعليمات ملكية صارمة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للتحضير الدقيق تدبيرا وتنظيما وتأهيلا علميا.
وحثت الرسالة الملكية الحجاج على استثمار وقتهم الثمين في الذكر والاستغفار والابتهال، والحرص على أداء المناسك بأركانها وسننها للفوز بجزاء “الحج المبرور”. كما أهاب الملك بالحجاج ضرورة استحضار قيم الإسلام المثلى، من أخوة صادقة وتسامح شامل وصبر جميل، مع الالتزام التام بالترتيبات والتوجيهات التي وضعتها الوزارة الوصية والأطر المرافقة، من فقهاء وأطباء وإداريين ساهرين على راحتهم.
ودعا الملك الحجاج إلى التقيد والالتزام بالتدابير التنظيمية التي اتخذتها السلطات المختصة في السعودية. كما ركزت الرسالة على الدور الحضاري للحاج المغربي، داعية إياهم ليكونوا “سفراء لبلدهم” في الحفاظ على صورته المضيئة، وتجسيد حضارته العريقة القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية التي جعلت المغرب ينعم بالأمن والاستقرار.
.jpg)
منذ 1 ساعة
2





