في ذكرى وفاة فكري.. معتقلو “حراك الريف” يقولون إن شمعة الحراك ستبقى موقدة ما بقي الظلم

منذ 1 سنة 2
ARTICLE AD BOX

تحل اليوم الاثنين 28 أكتوبر، الذكرى الثامنة لوفاة محسن فكري سحقا في شاحنة للنفايات بمدينة الحسيمة، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات “حراك الريف”، وأسفر عن سجن مجموعة من الشباب بمدد سجنية تصل إلى 20 سنة.

وتزامنا مع ذكرى الوفاة، أصدر 5 من معتقلي الحراك بسجن طنجة 2 رسالة قالوا فيها إن شمعة الحراك ستبقى موقدة ما بقي الظلم.

وجاء في الرسالة التي نشرها أحمد الزفزافي والد معتقل الحراك ناصر الزفزافي “رغم كل المحاولات الفاشلة واليائسة لطمس الحقائق ومحاولات إقبار الحراك الذي يمثل صوت الحق والحقيقة، إلا أن شمعته ستبقى موقدة ما بقي الظلم واستمرت ضمائر الشرفاء في النبض”.

وأضاف المعتقلون “ونحن لا زلنا نتذكر جميعا تلك الليلة المؤلمة التي سلم فيها الشهيد محسن فكري روحه الطاهرة إلى بارئها، إنها الروح التي فجرت بعد ذلك احتياجات قوية، ووحدت كل أطياف المجتمع على اختلاف توجهاتهم وأعمارهم، ولهذا نتمنى أن نرقى جميعا إلى مستوى تضحيات الشهيد وكافة شهداء الحرية”.

وتأتي الرسالة التي وقعها كل من ناصر الزفزافي ومحمد حاكي وزكرياء أضهشور وسمير إغيد ونبيل احمجيق، في الوقت الذي أكدت فيه عائلة المعتقل الآخر محمد جلول أنه دخل في إضراب عن الطعام منذ 11 يوما.

وتتعالى الأصوات منذ سنوات من طرف هيئات دولية ووطنية من مشارب مختلفة داعية إلى الإفراج عن معتقلي حراك الريف، وتحقيق التنمية في المنطقة ومعالجة كل الأسباب والإشكالات التي أدت إلى خروج المواطنين في الاحتجاجات التي تلت وفاة محسن فكري.

المصدر