ARTICLE AD BOX
فوضى تصاحب توزيع تذاكر مباراة المنتخب المغربي بقطر وسط استنكار واسع للمهزلة
الأربعاء 14 ديسمبر 2022 | 14:06
تحول فرح المشجعين المغاربة بالانتقال إلى قطر لمساندة المنتخب المغربي في مواجهته اليوم الأربعاء أمام المنتخب الفرنسي إلى مأساة وعذاب، بعد الفوضى التي صاحبت توزيع التذاكر ونفاذها، وبقاء المئات من المشجعين عالقين بالمطار سواء في المغرب أو قطر.
وتفاجأ المشجعون المغاربة عند وصولهم إلى قطر بخبر نفاذ التذاكر، وهو ما استنكروه، وعبروا عن رفضهم للأمر، وقرروا عدم الخروج من المطار، متشبثين بحقهم في الحصول على تذاكر المباراة.
واعتبر المشجعون المغاربة أنه من غير المعقول أن ينتقلوا إلى قطر بأموالهم، وفي الأخير يتم إخبارهم بنفاذ تذاكر المباراة، وأن عليهم مشاهدة المباراة من منطقة المشجعين، وخارج مدرجات الملعب، متسائلين “ما الجدوى من القدوم إلى قطر إذن؟”.
ولم يختلف الأمر بالنسبة للمشجعين المغاربة الذين تم إخبارهم بعد الوصول إلى مطار محمد الخامس، بإلغاء الرحلات المقررة إلى قطر.
وندد المشجعون بالمطار بهذا القرارا الذي يأتي بعد أداء ثمن التذاكر وحجز الفندق، وغيرها من الإجراءات التي قاموا بها في سبيل الانتقال إلى قطر لتشجيع المنتخب في مباراة النصف، وهو الاستنكار الذي استمر رغم تأكيد الخطوط الجوية الملكية بانها ستعيد أثمنة التذاكر.
ولقيت هذه الفوضى استنكارا واسعا بين المتضررين والنشطاء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تشير أصابع الاتهام إلى وجود فساد واختلالات في عملية توزيع التذاكر والاتجار بها من طرف المكلفين بهذه المهمة من الجامعة الملكية لكرة القدم.
ومن بين أول التعليقات على ما وقع، المقطع الذي نشره اللاعب المغربي السابق والمحلل الرياضي بقطر يوسف شيبو، والذي وصف طريقة توزيع التذاكر بأنها لا تشرف المغرب والمغاربة، بسبب الفوضى الكبيرة، حيث اضطر المشجعون للانتظار ساعات طويلة ليلا في جو بارد دون الحصول التذكرة.
واستنكر شيبو هذا الأمر المسيء، إذ لا يمكن ملء الطائرات بالمشجعين المغاربة وبعثهم لقطر دون التوفر على تذاكر المباراة، مشيرا إلى أن هذا هو السبب الذي دفع السلطات القطرية إلى إلغاء باقي الرحلات القادمة من المغرب.
وأكد ذات المتحدث أن أحدا من المسؤولين الرياضيين ولا الدبلوماسيين تدخلوا في هذه المهزلة، مؤكدا على ضرورة محاسبة المسؤولين الجامعيين على هذه الواقعة المسيئة.
وسائل التواصل الاجتماعي بدورها عجت بالتدوينات والتغريدات المستنكرة لما وقع، معتبرة أن هذه السلوكات الفاسدة تعكر فرحة الأنصار المغاربة بما حققه منتخبهم.
واشتركت تدوينات النشطاء في المغرب وقطر في التنديد بالريع والانتهازية وتكليف أشخاص “قليلي النية” و”تجار الفرح والمآسي” بتوزيع التذاكر، ما خلف هذه الكارثة.
وعبر النشطاء عن أملهم في ألا تؤثر هذه الأحداث على المنتخب المغربي، مع ضرورة محاسبة المسؤولين الذين عكروا صفو الفرحة المغربية والصورة الجميلة التي رسمها المغرب في مونديال قطر.
وتفاعلا مع هذه الفوضى، أصدر أمن المونديال تنويها، أكد فيه أنه لن يسمح لغير حاملي تذاكر المباراة بالتواجد بالقرب من الملعب، وذلك منعا لحدوث ازدحام مع الجماهير الحاملة للتذاكر.
.jpg)
منذ 3 سنوات
4







